التخطيط الإستراتيجي للمنشأة
التخطيط الاستراتيجي هو عملية
تحديد المنظمة لاستراتيجيتها أو اتجاهها ، واتخاذ القرارات بشأن تخصيص مواردها
لمتابعة هذه الاستراتيجية. يمكن أن يتسع المفهوم أيضًا إلى آليات التحكم لتوجيه
تنفيذ الاستراتيجية. أصبح التخطيط الاستراتيجي بارزًا في الشركات خلال الستينيات
من القرن العشرين وما يزال جانبًا مهمًا في الإدارة الاستراتيجية. يُنفّذ من قبل
المخططِّين الاستراتيجيين أو الاختصاصيين الاستراتيجيين ، الذين يشملون العديد من
الأطراف ومصادر البحوث في تحليلهم للمنظمة وعلاقتها بالبيئة التي تتنافس فيها.
للاستراتيجية العديد من التعريفات
، ولكنها تتضمن عمومًا وضع أهداف إستراتيجية وتحديد الإجراءات لتحقيق الأهداف وحشد
الموارد لتنفيذ الإجراءات. تصف الاستراتيجية كيف سيتم تحقيق الغايات (الأهداف)
بالوسائل (الموارد). تُكلَّف القيادة العليا للمنظمة عمومًا بتحديد الاستراتيجية.
يمكن التخطيط للاستراتيجية (عن قصد) أو يمكن ملاحظتها كنمط نشاط (ناشئ) بتكيّف
المؤسسة مع بيئتها أو تنافسها.
مدى التخطيط الاستراتيجي :
يتضح من المخطط التالي ، كما هو في العمود الأيمن ، أن هناك أكثر من مدى زمني يمكن عمل إستراتيجية بشأنه ، والعمود يذكر 5 إختيارات زمنية أو ظرفية نختار المدى على أساسها
فوائد التخطيط الاستراتيجي :
يتضح من المخطط التالي ، كما هو في العمود الأيمن ، أن الفوائد المرجوة من التخطيط الإستراتيجي متعددة ومنها على سبيل المثال ما ذكره العمود من 3 فوائد
مراحل التخطيط الاستراتيجي :
يتضح من المخطط التالي ، أن هناك 3 مراحل أساسية (أين نحن الآن) ، (أين نود أن نكون) ، (كيف نصل لذلك) ... وكما تظهر الأسهم في أسفل المخطط ، تمر كل مرحلة منهم بـ 5 خطوات متتابعة
دورة التخطيط الاستراتيجي :
يتضح من المخطط التالي ، أن دورة التخطيط الإستراتيجي ، هي دورة مغلقة من 5 مراحل كما يشرحها المخطط وكما يذكرها العمود الأيمن ... ومعنى دورة مغلقة (أي عندما تنتهي نعيد تكرارها من جديد) ولكن مع إضافة تحسينات على مكونات ومحتوى وطرق التناول (للبنود الخمسة للدورة) السابقة بغرض تحديث الإستراتيجية مع تطور الأهداف وتقدم أحوال المنشأة
يتضح من المخطط التالي ، أنه هناك تصور آخر لمراحل ومحتوى دورة التخطيط الإستراتيجي ، فالأسس والمفاهيم للإستراتيجية ثابتة ولكن الممارسات ممكن تختلف من رؤية لأخرى ، ونحن نختار النمط المناسب لنا ...
كما يتضح من المخطط التالي ، أنه أيضاً هناك تصور جديد آخر لمراحل ومحتوى دورة التخطيط الإستراتيجي ، فالأسس والمفاهيم للإستراتيجية ثابتة ولكن الممارسات ممكن تختلف من رؤية لأخرى ، ونحن نختار النمط المناسب لنا ...
كما يتضح من المخطط التالي ، أنه أيضاً هناك تصور جديد آخر لمراحل ومحتوى دورة التخطيط الإستراتيجي ، فالأسس والمفاهيم للإستراتيجية ثابتة ولكن الممارسات ممكن تختلف من رؤية لأخرى ، ونحن نختار النمط المناسب لنا ...
الإشتراك في المفاهيم :
يتأكد من المخطط التالي ، ما ذكرناه سابقاً ، من أن الأسس والمفاهيم للإستراتيجية ثابتة ولكن الممارسات ممكن تختلف من رؤية لأخرى ، ونحن نختار النمط المناسب لنا ...
سؤال بديهي : هل التخطيط الإستراتيجي مهم للشركات الكبرى فقط؟
نجد الإجابة في المخطط التالي ، ويذكر العمود الأيمن من المخطط الإجابة على هذا السؤال بالتفصيل ... كما يوضح طبيعة التخطيط كونه منهج علمي فقط أم يستلزم خبرات عملية وممارسات سوق ...
سؤال آخر : هل يمكن أن تكون بالسوق شركة ناجحة ولا تطبق التخطيط الإستراتيجي؟
نجد الإجابة في أسفل المخطط التالي ، ويذكر بوضوح أنه يمكن ذلك لأحوال خاصة ولكن دوام الحال من المحال ، إذن التخطيط الإستراتيجي يجب أن يكون في ذهننا على الدوام حتى نجابه تقلبات المستقبل ...
سؤال آخر جديد : يختص بمصادر حصولنا على معلومات التخطيط الإستراتيجي ...
نجد الإجابة في العمود الأيمن من المخطط التالي ، ولكن نراعي أن (التخمين ، والتوقع ، والحس بالسوق ، والتقدير) كلها تحتاج لخبرات وممارسات بالعلم ، وهناك علوم متخصصة لذلك يمكن إتباعها ...
مفهوم البدائل الإستراتيجية :
يشرح لنا المخطط التالي وما يليه من مخططات ، أننا بعد نجاح التخطيط الإستراتيجي الأساسي ، واتضاح الرؤية لكل متطلبات الإستراتيجية الأساسية ، أننا يمكن التفكير بعد ذلك في توجهات جديدة لنا في أشكال وبدائل أخرى من الإستراتيجية لتناسب أحوال معينة نحب الوصول إليها أو دراستها ، والمخطط يبين ذلك ... برجاء دراسة الأمر وكيفية إختيار البديل الإستراتيجي المناسب لنا عند إقرار ذلك ...


















هذا المقال عن التخطيط الإستراتيجي ، يستلزم منك أولاً التعرف على ودراسة وإستيعاب محتوى المقال السابق (ما هو الإستراتيجية المناسبة) لكي تبدأ التفاعل معه
ردحذف