إتخاذ القرارات (1)
إتخاذ القرارات (1)
تعريفات
عن صنع وإتخاذ القرار ...
صنع أو إتخاذ القرار ، يمكن إعتباره عملية معرفية ، ينتج عنها إختيار بديل
معين من ضمن سيناريوهات لبدائل متعددة ، وهذا من
خلال مسار عمل معين ... وكل عملية صنع قرار ، لابد أن تسفر عن إختيار نهائي
، والناتج يمكن أن يكون فعل أو رأي ...
موضوع صنع القرار وإتخاذه ، من الموضوعات ذات الأهمية الكبرى التي شغلت بال
علماء الإجتماع أو الإدارة أو النفس أو السياسة ... وثمة فرق بين كل من : صنع
القرار وإتخاذ القرار ...
· صنع القرار هو عملية إدراكية ومعرفية معقدة
للغاية ، تتداخل فيها عوامل متعددة : نفسية ، سياسية ، إقتصادية ، إجتماعية ..
وتتضمن عناصر عديدة .. وصانع القرار
أهم وأكثر تأثيراً من متخذ القرار .. وعلى هذا يكون الفاعلية لصانع القرار ليس في
إتخاذه بنفسه ، ولكن في تهيئة ذهنية وبيئة متخذ القرار للإستجابة بشكل معين عند
ظهور موقف يتطلب تلك الإستجابة ...
· إتخاذ القرار هي المرحلة
الأخيرة من عملية صنع القرار .. ويمكننا تعريف مهمة إتخاذ القرار ، بأنها عملية أو
أسلوب الإختيار الرشيد بين البدائل المتاحة ، لتحقيق هدف معين ... وبقول آخر فإن
إتخاذ القرار ، هو سلسلة الإستجابات الفردية أو الجماعية ، المصاحبة لمجموعة أنشطة
، تنتهي باختيار البديل الأنسب في مواجهة موقف معين .. والناتج يمكن أن يكون إجراء أو رأي ...
وهناك
بعداً هاماً يضاف إلى موضوع صنع القرار أو إتخاذه .. حيث أفعال كل منا يمكن أن تنقسم
إلى قسمين رئيسيين :
1.
قسم ينتج من تزاوج التمعن والحساب والتفكير : وينتج عنه ما
يسمى قرارات عقلانية توازن نسبة إحتمالها مع المنفعة النتجة منها ...
2.
وقسم لا شعوري تلقائي إيحائي : وينتج عنه أفعال آنية .. متأثرة
بالتحيز .. وهو الميل لبعض البنود أو البدائل التي هي أكثر توافراً في الذاكرة ..
فيكون الحكم كما هي تحدث بشكل متكرر أكثر
وحينما نكون في حالة صنع قرار ، فانة
بخليط من القسمين ، لابد وأن تكون هناك نتيجة ينبغي إنجازها ، ووسائل ومسارات
للوصول إلى هذه النتيجة .. ومن ثم يمكن تعريف القرار بأنه
: مسار فعل ، يختاره المقرر ، باعتباره
أنسب وسيلة متاحة أمامه لإنجاز الهدف أو الأهداف التي يبتغيها ، أي لحل المشكلة
التي تشغله ...
الأداء البشري في جزئيات القرار
، يتعرض للبحث الفاعل من عدة وجهات نظر :
1.
من وجهة نظر نفسية .. فمن الضروري فحص
وإختبار القرارات التي يتخذها الفرد ، في سياق مجموعة الإحتياجات له ، والأفضليات
عنده ، والقيم التي يسعى إليها.
2.
من وجهة نظر معرفية .. فعملية صنع القرار ، يجب إعتبارها عملية مستمرة ومتكاملة في التفاعل مع بيئة
العمل.
3.
من منظور معياري .. فتحليل القرارات الفردية ، تكون معنية بالمنطق في صنع القرار ، والعقلانية ، وكذلك
الإختيار الغير متغير الذي يؤدي إليه.
وجهات نظر صنع القرار ...
المشاركة في
صنع القرار ...
نموذج صنع
القرار ، ومستوى صنع القرار ...
مراحل صنع
القرار ...
تعددت النماذج التحليلية لعملية
صنع القرار ، وهم يختلفون فقط في عدد هذه المراحل وترتيبها ... وليس في مضمون
المراحل ...
فمثلاً نجد أن
"جريفث" يحدد هذه المراحل في :
1. تحديد وحصر المشكلة
2. تحليل وتقويم المشكلة
3. وضع المعايير أو المقاييس التي بها سوف يتم تقويم الحل أو وزنه كحل مقبول وكاف للحاجة
4. جمع المعلومات
5. صياغة وإختيار الحل (أو الحلول) المفضلة وإختبارها مقدماً
6. وضع الحل المفضل موضع التنفيذ
أما "لتشفيلد" فيضع
صورة أخرى على النحو التالي :
1. تعريف القضية
2. تحليل الموقف القائم
3. حساب وتحديد البدائل
4. المداولة
5. الإختيار
و يرى "سيمون" أن صنع
القرار يشتمل على ثلاث مراحل رئيسية هي :
1. إكتشاف المناسبات
لصنع القرار
2. إكتشاف سبل
العمل الممكنة
3. الإختيار بين سبل العمل
ويمكن أن نصنع لأنفسنا تسلسل
مركب منهم ... وقد تكون عملية إتخاذ القرارات
رشيدة ، منطقية ، هادفة ، بصيرة العواقب .. إذا إستخدمنا فيها التمييز وحسن
التقدير ... وقد تكون على خلاف ذلك .. إذا
لم نتبع التسلسل المنطقي وبعناية لأي من المسارات المذكورة ... علماً بأن العوامل
التي تحد من الرشد في مجال الإدارة تشتمل على :
1.
القيم المتعلقة بالعواطف والإحساسات ،
2.
وميزان القوى ،
3.
وديناميكية الجماعة ،
4.
علاوة على عوامل الشخصية ...
تحليل المشكلة في مقابل صنع القرار
...
تحليل المشكلة ...
المفاهيم تكون منفصلة تماما في
(تحليل المشكلة) عن (صناعة القرار) .. ونبدأ أولاً بالتحليل ، حيث ما نجمعه من
بيانات ومعلومات ، سوف نبني عليه إجراءات صناعة القرار ...
v
تحليل
الأداء الحالي .. بمعرفة ما ينبغي أن تكون النتائج ، في مقابل ماذا هي عليه الآن
في الواقع
v
تسمية
المشاكل .. هي مجرد إنحرافات عن معايير الأداء
v
تحديد
المشكلة بدقة .. يجب تسميتها ووصفها بدقة
v
تكييف
المشاكل .. تحدث عندما تتغير سمة من سماتها المميزة
v
تعريف
تغير السمة .. يمكن دائماً لشيء ما أن يستخدم ، للتمييز بين ما لديها وما حدث وأثر
في عدم وجودها
v
الأسباب
عن المشاكل .. يمكن أن يتم خصمها إذا كانت من المتغيرات ذات الصلة والتي وجدت عند
تحليل المشكلة
v معظم السبب المحتمل لهذه المشكلة .. هو الذي يفسر بالضبط كل الحقائق
صناعة
القرار ...
v
يجب
أولاً وضع أهداف للحل
v
يجب
أن تصنف الأهداف ووضعها بالترتيب من حيث الأهمية
v
يجب
وضع إجراءات بديلة (بدائل ومقترحات حلول)
v
يجب
أن يتم تقييم كل بديل في مقابل جميع الأهداف
v
البديل
الممكن أن يحقق جميع الأهداف هو القرار المؤقت
v
القرار
المؤقت (المبدئي) يتم تقييمه بمزيد من طرح العواقب المحتملة
v
يتم
أخذ الإجراءات الحاسمة ، وإتخاذ إجراءات إضافية لمنع أي عواقب سلبية من أن تصبح
مشاكل ، والبدء مرة أخرى في كلا النظامين (تحليل المشكلة وإتخاذ القرار) للإعادة
كليهما دورة أو مرة أخرى
v
وضع
الخطوات التي يتم إتباعها عموما ، بحيث النتيجة في نموذج القرار الذي يمكن
إستخدامه بحيث يحدد خطة التشغيل الأمثل
v
في
حالة تعارض النزاع ، لعب الأدوار يكون مفيد للتنبؤ بالقرارات الواجب إتخاذها من
قبل الأطراف المعنية
التحيزات المعرفية والشخصية ...



























تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا مستخدم المدونة ، هذه المدونة متاحة للجميع دون قيود ، نعتمد على حسن الظن بك وعلى مراعاتك للأصول ، عند رغبتك في إضافة تعليق برجاء بداية أن تتكرم بتعريفنا بإسمك وصفتك المهنية ، ثم في نهاية التعليق التكرم بذكر بريدك الإليكتروني إن رغبت الرد بشكل شخصي على رسالتك ، وإذا حرصت أن يصلنا تعليقك فوراً على بريدنا الإليكتروني تأكد من أنك أشرت داخل المربع (إعلامي) ، ونرحب بك وبأي مقترح أو استفسار أو تعقيب ، وسوف نوليه كل إهتمامنا إن شاء الله