إدارة أداء الأعمال (عمليات ونظم وتقارير والدورة المتكاملة)
إدارة أداء الأعمال (عمليات ونظم وتقارير والدورة المتكاملة) ...
أول جزئية
من عمليات إدارة الأداء هي الغرض من الإتفاقات بشأن إدارة الأداء ، وهي 3 مجموعات
من الإتفاقات والتي ستكون حول :
● الإتفاق
بشأن المستوى المطلوب من الأغراض والكفاءات ، وتشمل 3 بنود :
1. المطلوب
أن يصل جميع العاملين إلى التوفيق بين الأهداف الشخصية وأهداف المنظمة ... بمعنى
أن الحكم على نجاح سياسة أي شركة إن الموظفين تتحمس لتحقيق أهداف الشركة
الإستراتيجية ، عندما يلمسوا أنها ستحقق لهم تطلعاتهم الشخصية والمهنية وتحسن
علاقاتهم البينية ، وهذا سيكون طبعاً في ظل نظام تحفيز إيجابي وعادل وشفاف ومقنن
...
2. وأن
هذه الأهداف يمكن تطبيقها على المنظمة ككل ، أو على إدارة واحدة أو قسم داخل
المنظمة ، فضلاً عن الشخص منفرداً ... بمعنى إن الخطة الموضوعة لإدارة الأداء قد
تكون شاملة على مستوى المنشأة وتشمل كل أنشطتها .. وقد تكون خطة جزئية مقصود منها
قسم أو إدارة أو حتى فريق عمل لمشروع ما .. وقد تكون مخصصة لفرد معين لقياس أداؤه
(مثلاً قبل ترقيته) ... ونفهم من كده .. إنه يمكن أن تكون في الشركة في ذات الوقت
، أكثر من خطة ، وكل خطة لها أهدافها ، ومكلف بها مجموعة عمل بعينها ...
3. والمطلوب
كذلك أن يتم تحليل وتحديد الإلتزام لكل شخص ... يعنى أن يتم بداية رسم بيان مهمة
العمل لكل وظيفة أو تكليف (داخل الشركة ككل أو داخل مشروع معين) .. وبيان مهمة
العمل هو تعريف بنود العمل من حيث : الغرض ، والعملاء ، والمنتجات ، والنطاق ...
والهدف مع هذا التحليل بشأن مهمة العمل ، هو تحديد الأهداف الأساسية المستمرة ،
ومعايير الأداء لكل وضع وظيفي .. ويتبع تحليل الإلتزام أن نعمل تحليل عمل لوظيفة
معينة ، سواء موجودة حالياً أو مطلوبة
مستقبلاً ، من حيث هيكل التقرير والوصف الوظيفي ...
● الإتفاق
بشأن نظم القياس للأداء ، وتشمل 6 بنود :
1. تعريف
قياس الأداء ، هو عملية جمع و تحليل المعلومات وعمل التقارير ... يبقى بنتكلم هنا
عن إدارة الأداء بشأن المعلومات .. وطالما بنتكلم عن المعلومات يبقى الأداء يمكن
أن ينطوي على : دراسة (العمليات / الإستراتيجيات) داخل المنظمات ، أو على دراسة
(العمليات الهندسية / المعايير / الظواهر) ، لمعرفة ما إذا كان الناتج يتماشى مع
ما هو مقصود أو ما يفترض تحقيقه ... وقد أدت زيادة المعايير (التي نضعها للحكم على
العمل) .. والتشغيل الآلي (من برامج وتطبيقات الكومبيوتر) .. والتقنيات (السيرفرات
ونظم تخزين وإسترجاع البيانات الآمن) ...
كل ده أدى لتصبح لدينا
كميات هائلة من البيانات المتاحة ... وكذلك أدوات التطبيقات المتكاملة في
المعلومات ، قد زادت من التجميع للبيانات في الوقت المناسب .. وكذلك قد سمحت
تقنيات التقارير ، لتوليد أسرع بشأن التقارير الجديدة التي تحلل البيانات .. وكذلك
ساعد برامج ذكاء الأعمال في الغربلة / التصفية من خلال كميات كبيرة من البيانات ،
في إستخراج المعلومات المفيدة وتشغيل / إعادة تدوير تلك المعلومات لنحصل على معرفة
قابلة للتنفيذ ...
2. تعريف
آخر لقياس الأداء .. أنه عملية قياس كفاءة وفعالية الإجراءات الماضية ... التعريف
ده ، بواسطة نيلي ، أحد خبراء إدارة الأداء ، عرفتها بأنها .. "عملية قياس
كفاءة وفعالية الإجراءات الماضية" ... في حين أن مولين ، خبير آخر ، يعرفها
بأنها "عملية تقييم الكيفية الحسنة التي إديرت بها المنظمات ، والقيمة التي
تقدمها للعملاء وأصحاب المصلحة الآخرين" ... وعموماً كل التعريفات ده أو
غيرها ، مجرد نظرة من زاوية مختلفة .. لكن الأساسيات واحدة ... نخرج من كده إن من
الخطأ أن تأخذ بنظرة واحدة للأمر ، وقد يكون لك أنت شخصياً تعريف جديد حسب تعمقك
في فهم ومقاصد الموضوع وحسب طبيعة عملك ...
3. إن
عملية قياس الأداء تتطلب إستخدام النمذجة الإحصائية لتحديد النتائج ... طيب إزاي
حايتوفر لنا نموذج إحصائي / نماذج إحصائية نشتغل بيها ... لا توجد أبداً نسخة ذات
منظور كامل لأداء المنظمات ، حيث بشكل عام المعايير التي نضعها للقياس نصممها
لتناسب ظروفنا وأغراضنا .. كمان فيه عناصر غير كمية (لا يمكن قياسها مباشرة)
وبتكون معاييرها تقديرية ... وخللي بالك إن القياسات الغير كمية ، لازم حانحطها
برقم ، ولذلك المجموعة الكاملة من التسجيلات ، لن تعطينا تقييماً بدون أن نضغطها
إلى أرقام رئيسية ... العديد من أنظمة قياس الأداء المستخدمة اليوم ، لكل منها
مجموعتها الخاصة من الراغبين في إستخدامها ...
فمنها ما قد صممت للتنفيذ
في مجال الأعمال .. ومنها ما قد خصصت للهياكل المعتمدة على الفريق ... ومع إستمرار
الجهود البحثية ، والإختبارات طوال الوقت ، تظهر النظريات ذات السلالة الأفضل ،
التي هي تساعد هيكل المنظمات وتنفذ نظام قياس الأداء لديها ... بسبب أن أنشطة
إدارة أداء الأعمال ، في المنظمات الكبيرة غالباً ما تشمل التجميع وإعداد التقارير
عن كميات كبيرة من البيانات ، فالعديد من بائعي البرامج وخاصة من يقدمون أدوات
ذكاء الأعمال ، تكون منتجات السوق لهم مستهدفة للمساعدة في هذه العملية ... ونتيجة
لهذا الجهد التسويقي ، غالباً ما تُفهم إدارة أداء الأعمال بشكل غير صحيح ، كنشاط يعتمد بالضرورة على أنظمة البرمجيات
للعمل ، والعديد من التعاريف لإدارة أداء الأعمال تشير صراحة بأن البرمجيات وكأنها
عنصر حاسم في هذا المنهج ... لكن هذا الاهتمام بإدارة أداء الأعمال من مجتمع
البرمجيات هو بدافع المبيعات ... يعني كن حريص ولا يغريك البائع بتطبيق لا يناسبك
، وكمان فيه برامج قد تكون تطبيقاتها فاعلة عند شركة لأنها تناسب أنشطتها ، ولا
يكون لها أي أثر عند شركتك لأن تصميمها لم يراعي مكوناتك إنت ...
4. إن
عملية قياس الأداء ، تقيس الخصائص الفيزيائية والمعايير وغيرها ... قياس الأداء ،
يتم تنفيذه في مجالات ، (التصميم ، والبناء ، والتشغيل ، والصيانة ، وغيرها) ..
وكذلك بيتم على مكونات مختلفة (الأنظمة ، والآلات ، والأجهزة ، والهياكل ، والمواد
، والعمليات ، وغيرها) ... في التصميم مثلاً ، يمكن قياس الأداء للخصائص
الفيزيائية والمعايير وغير ذلك .. بينما في الصيانة ، والإصلاح ، والعمليات ،
وهندسة الإعتمادية ، والفشل ، والتوقف ، والجهوزية ، والقابلية ، وما شابه ، تكون
القياسات متعارف عليها ، أو مشتركة ، أو عامة ...
في إدارة المشاريع مثلاً ،
تستخدم مقاييس الأداء لتقييم صحة المشروع ، وتشمل سبعة معايير قياس : (السلامة ،
والوقت ، والتكلفة ، والموارد ، والنطاق ، والجودة ، والإجراءات) ... في مراكز
الإتصال مثلاً ، تساعد مقاييس الأداء في مسك / حكم الأداء الداخلي ، ويمكن أن تشمل
قياسات : (الإنتاجية ، ونوعية الخدمة المقدمة من قبل مستشار خدمة العملاء) .. تلك
المقاييس ، يمكن أن تشمل : (النداءات المجابة ، والنداءات المهجورة ، ومتوسط وقت
التعامل ، ومتوسط وقت الإنتظار ، وهكذا) ...
5. الفجوة
في الأداء هي المنطقة التي نعمل عليها لتحسين الأداء ... الأداء هو قياس للنتائج
المتحققة ... أما كفاءة الأداء ، فهي النسبة بين الجهد المبذول والنتائج المتحققة
... والفرق بين الأداء الحالي والحد النظري / المثالي / المرغوب فيه للأداء ، هو
الفجوة / المنطقة التي نعمل عليها لتحسين الأداء
6. عملية
قياس الأداء ، أهدافها الرئيسية التحسين التنظيمي ... طرق القياس تكون من أجل
زيادة الكفاءة والفعالية التنظيمية .. زيادة الكفاءة تعني تحسين قدرة المنظمة على
توفير السلع والخدمات ... وزيادة الفعالية هي التي تتضمن عملية تحديد الأهداف
والغايات التنظيمية ... تعريف تحسين الأداء ، هو قياس لمخرجات عملية أعمال معينة
أو إجراءٍ ما .. ثم تعديل العملية / الإجراء بغرض زيادة المخرجات ، أو زيادة
الكفاءة ، أو زيادة الفعالية له .. تحسين الأداء ، يمكن تطبيقه سواء للأداء الفردي
، أو للأداء التنظيمي ...
● الإتفاق
بشأن خطط التحسين للأداء وللتطوير للأفراد ، وتشمل 4 بنود :
1.
مصدر متطلبات المدخولات/الموارد .. (مثل التخفيض في رأس المال العامل ،
والمواد ، وفترة الإحلال/إعادة الأمر ، ومتطلبات الإنشاء) ... يعني ده عدة بنود
خاصة بالمدخولات ممكن أو محتمل نشتغل عليها لتحسين الأداء ... وده كلها مصروفات أو
إنفاق ، لو قدرنا نقللها ، حا نقدر نحسن الأداء
2.
متطلبات الإنتاجية .. (أي كمية المواد والعناصر الداخلة في المنظومة أو
العملية) ، والتي ينظر إليها باعتبارها تمثل كفاءة العملية .. وتقاس بعناصر (الوقت
، والفاقد ، وإستغلال الموارد) ... يعني ال 3 عناصر دول الخاصين بكفاءة العملية
الإنتاجية أو الخدمية : (الوقت والفاقد وإستهلاك الموارد) .. لو عرفنا نقللهم ،
يبقى حانحسن الأداء ...
3.
متطلبات المخرجات/الناتج ..
وغالباً ما ينظر إليها باعتبارها تمثل : (التكلفة/السعر ، والجودة ، الوجهة
الوظيفية) ... والـ 3 بنود دول لو عرفنا نحسنهم حانحسن الأداء .. يعنى لو تكلفة
الناتج لو إنخفضت حا نقدر ننافس .. ولو الجودة إتحسنت يبقى حانحافظ على مستوانا في
السوق .. ولو وظيفة المنتج أو الخدمة بتلبي متطلبات العميل مظبوط يبقى حانحافظ على
بقاء عملاؤنا ...
4.
متطلبات العائد/المردود .. والتي نقول أنها في النهاية صنعت/أحدثت فرقاً
... يعني الناتج من تنفيذ الأداء / مردود الأداء .. إذا حقق كل أو غالبية الأغراض
اللي كانت مخططة له يبقى الأداء جيد .. ولو فيه بعض الأهداف ماتحققتش بدرجة كافية
يبقى لازم نطور الأداء لتعليتها ...
ثاني جزئية من عمليات إدارة الأداء هي تفاهماتنا حول أنواع الأهداف / الأغراض ، التي تشملها عملية الأداء ...
حانتعرض هنا لـ 7 أنواع من أهداف / أغراض الأداء .. يعني فيه 7
مستهدفات من عملية إدارة الأداء .. وطبعاً علشان ما يحصلش لخبطة ، فيه فرق بين هدف
(مطلوب تحقيقة) وبين مستهدف (مطلوب العمل عليه) .. والمقصود هنا أنواع المستهدفات
اللي حانشتغل عليها ... والمفروض إن يتم حصر لكل أنشطة الشركة التي سوف يشملها
عملية / عمليات الأداء .. ثم يتم تقسيمها لمجموعات طبقاً للأنواع الـ 7 ده ..
وطبيعي إن كل مجموعة سوف يوضع لها أهداف معينة وخطة أداء ببرنامج عمل محدد ...
1.
النوع (1) : الأهداف الجاري تنفيذها .. أي للوظيفة أو العمل ...
يعني الغاية المقصودة من تنفيذ الفعل لهذه الوظيفة .. يعني توصيف الناتج المردود
من الفعل ... مثلاً : إنتاج عدد (كذا) من الصنف (كذا) ...
2.
النوع (2) : أهداف مطلوب أن تتحقق من الأداء ... والأداء هنا يعني
المردود أو الناتج اللي تم في النوع 1 ... واللي كان إنتاج عدد (كذا) من الصنف
(كذا) ... وهنا تكون الأهداف مكملة عما سبق .. يعني مثلاً : الإنتاج في زمن (كذا)
، ويسلم قبل وقت (كذا) ، وما شابه ...
3.
النوع (3) : المشاريع ... أي حصر وتوصيف المشروعات في الخطة خلال
الفترة المقصودة ... والمشروعات ممكن تخص (البشر ، أو الإمكانيات ، أو الماليات ،
أو غير ذلك) ...
4.
النوع (4) : السلوكيات ... والمقصود بها طبعاً سلوكيات الأفراد أو
الموظفين ، واللي المفترض أنه تم تطويرها ، بما يتفق مع تطوير مفاهيم الأداء الجيد
والإنجاز العالي ...
5.
النوع (5) : القيم ... سواء كانت مادية أو معنوية ، الموضحة في
رسالة المنشأة وإستراتيجياتها ونظامها الداخلي ، لكي تكون مرشدة للسلوك ، ويتناغم
أداء الجميع بسبب تمسكهم بها ...
6.
النوع (6) : التحسين ... يعني رصد نقاط القوة ونقاط الضعف باستمرار
.. ثم التفاهم حول كيفية رفع الأداء ، بوضعها في الإعتبار ، عند التنفيذ التالي
...
7.
النوع (7) : التعلم ... يعني من خلال التدريب والتوجيه والإرشاد ..
قبل ، وأثناء ، وبعد الأداء .. إستثماراً لرأس المال البشري .. الممثل لقاطرة تقدم
الأداء وبالتالي تقدم المنشأة ...
ثالث جزئية من عمليات إدارة الأداء هي تفاهماتنا حول مواصفات الأهداف الذكية (الجيدة) في عملية إدارة الأداء ...
هو عايز يقول هنا ، إن كل من المستهدفات الـ 7 اللي قلناها
سابقاً .. بنحط لها أهداف لازم تتحقق وتتقاس وتتقيم .. وإن الأهداف ده لازم تكون
أهداف ذكية ، وإن الهدف الذكي بتتوفر فيه 5 صفات وهي كما يلي ...
1. أن تكون محددة أو قابلة للإختبار .. وهذا يعني أن تكون واضحة .. لا لبس
فيها .. ومفهومة .. وقابلة للتحدي بشأنها ...
2. وأن يمكن قياسها .. من حيث الكمية ، والجودة ، والوقت ، والمال ...
3. وأن يمكن تحقيقها .. بالتحدي ، ولكن أن تكون في متناول شخص مختص وملتزم ...
4. وأن تكون ذات صلة بالموضوع .. أي بالأهداف التنظيمية .. وبحيث تتماشى أو
تتلاقى مع أهداف الأفراد أو المنفذين ...
5. وأن تكون مؤطرة زمنياً .. يعني تكون متضمنة في الجدول الزمني المتفق عليه
...
نوضح هنا ، الأدوات التي تسّهل عمل إدارة أداء الأعمال/الشركات ، وخصوصاً عند مهمة تطبيق ذكاء الأعمال ...
وهي :
الناس الذين يعملون في تطبيقات ذكاء الأعمال ، طوروا الأدوات التي تسّهل عمل إدارة
أداء الأعمال ، حيث تطبيقات ذكاء الأعمال هي مجموعة من برامج كومبيوترية ، تقوم
بالجمع والتحليل لكميات كبيرة من البيانات غير المهيكلة ...
وطبعاً كل أداة من دول ، موضوع
خاص بتطبيق أو بمنهج عمل ، محتاج للإلمام به البحث في مصادر المعلومات ، والتعرف
عليه وعلى إستخدامه ... وجايز نتعرض للبعض منهم أثناء تناولنا لموضوع يشمله ويتطلب
معرفته ... ونعرض الآن 12 من تلك الأدوات :
1.
المعالجة
التحليلية عبر الإنترنت للمتعددة الأبعاد
2.
بطاقات
التسجيل ، لوحة قيادة المؤشرات ، تصور البيانات
3.
مستودعات
البيانات
4.
مستودعات
الوثيقة
5.
مستخرجات
النص
6.
مستخرجات
البيانات
7.
مناهج عمل
لتحسين أداء الأعمال
8.
مناهج عمل
لإدارة أداء المؤسسات
9.
نظم
المعلومات التنفيذية
10.
نظم دعم
القرار
11.
نظم
المعلومات الإدارية
12.
برامج
الإدارة الإستراتيجية للشركة
نوضح هنا ، موضوعات الأسئلة /
الإستفسارات ، المطروحة عند تنفيذ برنامج المعلومات لإدارة أداء الأعمال ، وهي 7
أسئلة كما يلي :
1.
إستفسارات
مواءمة الهدف : وهي إسئلة لتحديد الغرض من برنامج إدارة أداء الأعمال ، على المدى
القصير والمتوسط ... ويبقى النتيجة أن نحدد ما هو الهدف / الأهداف
الإستراتيجية للمنظمة ، والتي سوف تكون
عناوين / توجهات في هذا البرنامج؟ ... ويبقى النتيجة برضه أن نحدد ما هي المهمة
التنظيمية / الرؤية للمنظمة ، والتي تتصل بذلك؟ ... وطبعاً مفروض أن نحتاج إلى أن
نصيغ التفاصيل (في شكل نقاط / بنود) .. عن كيف أن هذا البرنامج سوف يحسن النتائج /
الأداء (أي نضع الخريطة التوضيحية للإستراتيجية ، وعليها مؤشرات الأداء التي تمت)
في نهاية المطاف ...
2.
إستفسارات
أساسية عن نظم البيانات والمعلومات : وهي أسئلة لتقييم الكفاءة الحالية لجمع
المعلومات .. يعني هل لدى المنظمة القدرة على مراقبة المصادر الهامة للمعلومات؟ ..
وما هي البيانات التي يتم جمعها وكيف يتم تخزينها؟ .. وما هي المعايير الإحصائية
لهذه البيانات ... على سبيل المثال : كم تغير عشوائي لن تتضمنها؟ .. وهل هذا يتم
قياسه؟ ...
3.
إستفسارات
التكاليف والمخاطر : وهي اسئلة لتقدير الآثار المالية المترتبة على مبادرة الأخذ
بتطبيقات ذكاء الأعمال (أي إستقصاء المعلومات الجديدة) .. ولتقييم تكلفة العمليات
المعلوماتية الحالية ، والزيادة في التكاليف المرتبطة بمبادرة إدارة عملية العمل
.. وما هي المخاطر إن فشلت المبادرة؟ .. وتقييم تلك المخاطر ينبغي تحويله إلى مقياس
مالي وإدراجه في التخطيط ...
4.
إستفسارات
العملاء وأصحاب المصلحة : وهي أسئلة لتحديد الذين سيستفيدون من المبادرة والذي
سيدفع التكلفة .. ومن الذي لديه حصة في الإجراء الحالي؟ .. وما أنواع العملاء / أصحاب
المصلحة المستفيدين مباشرة من هذه المبادرة؟ .. ومن هم الذين سيستفيدون بشكل غير
مباشر؟ .. وما هي الفوائد الكمية / النوعية التي سوف تتبع ذلك؟ .. وهل المبادرة المحددة هي الأفضل ،
أم هي مجرد وسيلة لزيادة رضاء جميع أنواع العملاء؟ .. وكيف سيتم رصد فوائد العملاء؟
.. وماذا عن الموظفين ، والمساهمين ، وأعضاء قنوات التوزيع؟ ...
5.
الإستفسارات
المتعلقة بالمقاييس : وهي أسئلة عن متطلبات المعلومات الي تحتاج إلى تفعيل مقاييس
محددة بوضوح .. وحتى نقرر أي مقاييس سوف تستخدم كل قطعة من المعلومات التي يتم جمعها
.. وهل تلك هي أفضل المقاييس ولماذا؟ .. وكم عدد المقاييس التي سوف نحتاجها لهذه
السبل؟ .. وإذا كان العدد كبير (وهذا ما يكون عادة) ، فما هو نوع النظام الممكن إتباعه لهم؟ .. وهل المقاييس قياسية /
موحدة ، بحيث يمكن مقارنتها قياسياً مع الأداء في المنظمات الأخرى؟ .. وما هي
مقاييس الصناعة القياسية المتوفرة؟ ...
6.
الإستفسارات
المتعلقة بمنهجية القياس : وهي أسئلة لتأسيس منهجية أو إجراء لتحديد الطريقة
الأفضل (أو المقبولة) لقياس المقاييس المطلوبة .. وعدد مرات (مدى تكرار) جمع
البيانات؟ .. وهل هناك أي معايير صناعة لهذا؟ .. وهل هذا هو أفضل طريقة للقيام بالقياسات؟
.. وكيف نعرف ذلك؟ ...
7.
الإستفسارات
المتعلقة بالنتائج : وهي أسئلة لرصد برنامج إدارة عملية العمل ، للتأكد من أنها
تلبي الأهداف .. وهل البرنامج نفسه قد يتطلب تعديل .. وهل ينبغي إختبار البرنامج
للتأكد من الدقة ، والموثوقية ، والصلاحية .. وكيف يمكن إثبات أنها مبادرة ذكاء
العمل ، وليس شيئا آخر ، وهل ساهمت في تغيير في النتائج؟ .. وكم من التغيير كان
ربما عشوائي؟ ...
المعروض
عاليه هو الجزء الأول من تقرير إدارة الأداء (الأداء والتطوير : الإتفاق والخطة) ،
والذي يسجله المشرف المباشر عن الشخص المنفذ للأداء ، وينقسم لثلاثة أقسام : كما
يلي ...
# القسم الأول : بيانات الشخص المنفذ .. (إسمه ، ومسماه الوظيفي ، والإدارة التي يعمل
بها) ... وبيانات المشرف المراقب .. (إسمه ، ومسماه الوظيفي) ...
# والقسم الثاني : عن بنود الإتفاق
للأداء والتطوير وتشمل : الأهداف ، مقاييس الأداء ، القدرات ، الإجراءات المتفق
عليها ...
# والقسم الثالث : عن بنود خطة التطوير الشخصية وتشمل : إحتياجات التعلم ، كيفية تقديمها ،
من سينفذها ، تاريخ إتمامها ...
وهذا هو الجزء الثاني من تقرير إدارة الأداء (الأداء والتطوير : المراقبة)
، والذي يسجله المشرف المباشر عن الشخص المنفذ للأداء ، وينقسم لثلاثة أقسام : كما
يلي ...
# القسم الأول : بنود المراقبة وتشمل : الأهداف والإنجازات بشأنها ، والقدرات والتنفيذات
المتخذة بشأنها ، وإحتياجات التطوير ، والتنفيذات المتخذة بشأنها ...
# والقسم الثاني : عن التعليقات التي يبديها المشرف المراقب ...
# والقسم الثالث : عن التعليقات التي يبديها المنفذ الذي يتم مراقبته ...
نبدأ الآن ... إستعراض موضوع ... النظام بمراحله المختلفة لإدارة الأداء ...
وهذا الموضوع .. يعرض علينا بعض مخططات النظم ، الممكن إتباعها في عملية /
عمليات إدارة الأداء .. وطبعاً هناك نظم متعددة معروفة على الإنترنت وفي المواقع
المتخصصة ، ويتبعها الخبراء والإستشاريون .. وكل مخطط يعرض نظامه من وجهة نظر
معينة ، إذن الإختلاف في وجهات النظر ، وليس في النظم .. فكل مخطط يرى الموضوع من
زاوية معينة ، أو يركز عناصر نظامه لتخدم توجه يهتم هو به .. حتى لا نقع في
الإلتباس بأن النظم مختلفة ، لإن الأساس واحد والمعروض هنا فقط للتمثيل والإرشاد ،
لكن كل شركة تصمم النظام الخاص بها ، وفقاً لخصوصيتها وظروفها وإمكانياتها .. وسوف
نعرض ما يلي :
(1) ... دورة لإدارة الأداء ، من خلال وجهة نظر إجرائية ...
(2) ... مخطط لمعالجة القضايا في إدارة الأداء .. من خلال وجهة نظر
إدارية ...
(3) ... دورة حياة (إدارة الأداء المتكاملة) .. من خلال وجهة نظر معلوماتية ...
نوضح في المثال عاليه دورة لإدارة الأداء ... تتكون من أربعة مراحل :
(1) التخطيط للأداء وللتطوير : إتفاق الأداء ... (2) الفعل ... (3)
إدارة الأداء على مدار العام ... (4) مراجعة الأداء
وكمقدمة عن أي دورة أداء .. فهي تتكون من مراحل بأي عدد حسب تصميمها ، وكل
مرحلة بتتكون من عدة إجراءات .. والدورة بعد ما تم بنكررها مرة ومرات وفي كل مرة
نعيد النظر في طريقة الأداء بهدف التحسين .. طيب إيه الفترة الزمنية بين كل مرة
وأخرى ، يعني إيه معدل التكرار ... هناك ثلاثة أنواع من دورة إدارة الأداء من حيث
معدل تكرارها : دورة طويلة ، ودورة قصيرة ، والصغرى جداً ...
(1) .. إدارة الأداء بدورة طويلة ... عادة ما
تتم على أساس سنوي ، أو كل 6 أشهر ، أو كل ربع سنوي ... وده المعتاد في أغلب
الأحوال ...
(2) .. إدارة الأداء بدورة قصيرة ... عادة ما يتم
تنفيذها أسبوعياً ، أو كل أسبوعين أو شهرياً ...
(3) .. إدارة الأداء المصغرة جداً ... ويتم إدارة هذا الأداء الجزئي عموماً على أساس كل دقيقة أو ساعة أو يوم ...
نوضح في المثال عاليه مخطط لمعالجة القضايا في إدارة الأداء .. من 6 موضوعات / قضايا ... وهي كما يلي :
1- برنامج تدريب منظم للمديرين ...
2- التوفير للإدارة التنفيذية تمام الإحاطة ، والإرشادات ...
3- التحول في الثقافة ، بين العاملين على المدى الطويل ...
4- توليد قيادة من الأعلى ، لدعم / تشجيع المديرين التنفيذيين ...
5- الإصرار من الإدارة العليا ...
6- كيف التعامل مع (التذمر ، العناد ، الإزعاج ، التحفيز ، التهدي
، ...)
نوضح في المثال عاليه دورة حياة (إدارة الأداء المتكاملة) ، تتكون من 5 مراحل ... وده دورة ، من منظور آخر ، غير الدورة اللي
عرضناها قبل كده ... وزي ما قلنا ، الإدارة لها أساسيات واحدة ، لكن كل شركة
بتتناولها من منظور يناسب ظروفها ونظم عملها ...
(1) ... وضع وتطوير الخطة الإستراتيجية للشركة ...
(2) ... إنشاء إطار عمل لقياس الأداء ...
(3) ... جمع البيانات الموجهة بشأن الأداء ...
(4) ... تحليل الأداء وتقديم معلومات صنع القرار ...
(5) ... تنفيذ الإجراءات ، ذات الأثر الكبير للتحسين ...














أعرف أن هذا المقال كثير في المعلومات والتفاصيل ... أوصي بقراءته بهدف الدراسة وليس بهدف الإطلاع ، لأن كل جزئية وراءها معاني في الإدارة وفي التنظيم (عليك أن تتأمل هل هي مطبقة في شركتك أم لا) ، وياريت تسجل ملاحظاتك أولاً بأول حتى تخرج من هذه الدراسة (بالسلبيات والإيجابيات الموجودة بشركتك ، وملاحظاتك عن تحسين ما هو سلبي وتعظيم ما هو إيجابي) ... خذ وقتك ولا تقرأ المقال في جلسة واحدة ولكن قسمه إلى عدة جلسات ... وأتمنى لك التوفيق ، ونحن في خدمتك في أي إستفسار أو تعليق
ردحذف