تنمية قدراتك ومهاراتك الشخصية
تنمية قدراتك ومهاراتك الشخصية
إن
المهارات الشخصية والاجتماعية من بين المهارات التي تمكن الإنسان من التعبير عن
نفسه ، ومن ثم زيادة القدرة على التفاعل مع الآخرين وتلك المهارات من المهارات
السهلة التي من السهل اكتسابها والتي تعبر عن ما يوجد في نفسية الإنسان ويلجأ جميع
البشر إلى استخدام تلك المهارات سواء خلال اليوم العادي أو خلال العمل مع الآخرين ،
ويتمكن الشخص من خلال المهارات الشخصية والاجتماعية التعامل مع من حوله سواء في
المنزل أو المجتمع أو حتى في العمل
تعد
المهارات الشخصية والاجتماعية هي جميع المهارات التي من الممكن اكتسابها والتي
تحدد نقاط القوة للشخص ، ويتم تقسيم المهارات الشخصية إلى قسمين : وهي "المهارات
التقنية" وتلك هي المهارات التي تخص النشاط والعمل "والمهارات
الاجتماعية" والتي تخص المزايا الشخصية للإنسان ، وكافة أساليب التواصل التي
يعمل من خلالها الفرد وتجدر الإشارة أن النجاح في ذلك الأمر ينتج من خلال التواصل
مع الأطراف الأخري ومن الأفضل أن يكون الإنسان ناجح في تلك العلاقات مع الأطراف
الأخرى سواء زملاء العمل والأصدقاء والمحيطين به بشكل عام
الموضوع الأول : إدارة الغضب ...
(1) : إكتساب السيطرة ...
هل الغضب هو الغرائبية؟ ، نعم ... ذلك هو العاطفة التي تأتي
بغير المطلوب ، ونحن في كثير من الأحيان لا يكون لدينا خيار ، ما إذا كنا سوف نغضب
أم لا .. ماذا يمكننا القيام به عند ذلك؟ .. هو السيطرة على غضبنا عندما يأتي ... في
هذه الوحدة ، سوف نناقش طرق لكسب السيطرة على غضبنا ... على وجه التحديد ، سوف نناقش
فهم علامات التحذير ، والتعامل مع الأفكار ، وتقنيات الإسترخاء ، وسبل التنفيس عن البخار
الخطوة الأولى في السيطرة على الغضب هو التعرف على
علامات الإنذار .. عليك أن تكون على بينة من الأعراض التي يكون غضبك على وشك
التكوين بسببها ، بحيث يمكنك التقاط نفسك في وقت مبكر ، وجعل التدخل ضرورياً ...
تتضمن هذه العملية أخذ نفسك من "اللحظة" ، ومراقبة ردود الفعل الخاصة بك
من وجهة نظر شخص ثالث ... علامات التحذير من الغضب موجودة في مجموعة .. بعضها
واضحة جداً ، والبعض الآخر دقيق جداً .. وهي تختلف من شخص لآخر ، نوضحها كما يلي :
علامات جسدية من الغضب تشمل ما يلي :
• سرعة دقات القلب
• صعوبة في التنفس
• صداع
• آلام المعدة
• التعرق
• شعور حار في الوجه والرقبة
• الرعشة
علامات عقلية من الغضب تشمل ما يلي :
• صعوبة في التركيز
• التوجس من الوضع
• التفكير بالأفكار الإنتقامية
• السخرية
علامات عاطفية من الغضب تشمل ما يلي :
• الحزن
• التهيج
• الشعور بالذنب
• الإستياء
• تشعر وكأنك في حاجة لإيذاء شخص ما
• تحتاج إلى أن تكون وحدك
• الحاجة إلى عزل الذات
• الخدر
علامات سلوكية من الغضب تشمل ما يلي :
• إنقباض قبضة اليد
• الضرب بقبضة اليد على أي سطح
• سرعة
• رفع الصوت
• أي عمل من أعمال العدوان / العدوان السلبي
(2) : إستخدام أفكار التأقلم ...
بمجرد أن تدرك أنك غاضب ، أو أنك على وشك أن تغضب ،
يمكنك البدء في تهدئة نفسك عقلياً ... وفيما يلي عدد قليل من التعبيرات التي تخاطب
العقل والتي يمكنك إستخدامها للحفاظ على غضبك تحت السيطرة :
ü إهدأ الأول ، وفكر من
خلال ذلك
ü هذا قد لا يكون سيئاً
كما يبدو
ü هذا هو حادث واحد فقط
، أنه لا يحدد حياتي
ü أنا قادر على إدارة
هذا الوضع
ü لا بأس أن يكون هذا
مفاجأة ، ولدي الحق في أن أفاجأ في هذه الحالة
ü ماذا يجب عليّ القيام
به على الفور؟ (مراقبة الأضرار ، وضع التركيز على الحل)
ü أشياء سيئة ، أخطاء
تحدث ، لا شيء يقول ان الأمور سوف تسير في
الإتجاه الصحيح في كل وقت
ü ليست هناك حاجة لتشعر
بأنك مهدد هنا
ü ليس لدي أي سيطرة على
إناس آخرين أو مشاعرهم ، ولكن لدي السيطرة على نفسي
ü لقد تمكنت من الغضب
بنجاح من قبل ، وأنا سوف أفعل مرة أخرى
(3) : إستخدام تقنيات الإسترخاء ...
هناك طريقة أخرى لمساعدتك على السيطرة على غضبك ، وهو أن
تحث نفسك عمداً إلى حالة من الهدوء .. وهذا يمكن أن يساعد خصوصاً في معالجة
الأعراض الجسدية من الغضب. وتقنيات الإسترخاء التي يمكنك
القيام بها تكون كما يلي :
1. تمارين
التنفس : السيطرة على
تنفسك عمداً ، يمكن أن يساعد الشخص أن يهدأ .. طرق القيام بذلك يشمل ما يلي : التنفس
من خلال الأنف والزفير من خلال الفم ، أو التنفس من خلال مخطط تتبعه ، أو التنفس بشكل
متوازن
.
2.
التأمل : التأمل هو
وسيلة لممارسة الإنضباط العقلي .. معظم تقنيات التأمل تنطوي على زيادة الوعي الذاتي
، ورصد الأفكار ، والتركيز .. وتشمل تقنيات التأمل الصلاة ، و تكرار تعويذة معينة ،
وحركات أو مواقف الإسترخاء
.
3. إسترخاء
العضلات التقدمي : وهو أسلوب إدارة الإجهاد الذي ينطوي على تحريض عقلي لعضلاتك لكي تنقبض
وتنبسط باسترخاء ...
عادة ما يركز هذا
الأسلوب على مناطق من الجسم ، بحيث يسود بها شعور التوتر عادة ، مثل الرأس والكتفين
ومنطقة الصدر ... إنها وسيلة لممارسة قوة العقل على الجسم.
4.
التصور : التصور هو
إستخدام الصور الذهنية للحث على الإسترخاء .. بعض التمارين للتصور تنطوي على تخيل
صور مكان من الصفاء والراحة ، مثل شاطئ أو حديقة .. تمارين تصور أخرى ، تنطوي على تخيل
سلوك الإفراج عن الغضب في شكل مجازي .. مثال على هذا النوع الأخير من التصور هو تصور
واحد من الغضب باعتباره كأنه كرة تم الافراج عنها إلى الفضاء .
5.
الموسيقى : بعض الناس تجد في الإستماع إلى الموسيقى طريق
للإسترخاء جيد .. نوع الموسيقى التي تؤدي للتهدئة تختلف من شخص لآخر ، وتشمل موسيقى
الإسترخاء التقليدية القطع الكلاسيكية ، والأصوات الصوتية ، وحتى الضوضاء للمحيط.
6. الفن
والحرف : هناك أشخاص الذين يجدون
في العمل بأيديهم باعتباره وسيلة جيدة للإسترخاء .. هذا صحيح لاسيما بالنسبة للأشخاص
الذين يشعرون بالتوترات في أيديهم .. رسم الصور ، والبناء بالورق والنحت ليست سوى بعض
من الطرق للتخلص من التوتر عندما تواجه زناد الغضب .. الفنون والحرف ، هي مفيدة لأنها
تحافظ على الشخص من التوجس من الغضب ، بينما كان هو أو هي لا يزال في مرحلة التعافي
من دورة الغضب.
(4) : تنفيس بعض البخار ...
هناك طريقة أخرى للسيطرة على غضبك ، وهي عن طريق توليد
طاقة الغضب للخارج .. تنفث كالبخار ... هذه التقنيات هي مفيدة خصوصاً عندما تكون
في مرحلة الأزمة من دورة الغضب. وفيما يلي بعض الطرق البناءة لتهب قبالة البخار :
1 . الصراخ : إذا كان المكان يسمح بذلك ، الصراخ يمكن أن يساعدك على الإفراج
عن التوترات والإحباطات التي تأتي مع الغضب .. التفكير في الشيء الذي يسبب معظم ما
يغضبك ، ويتسبب في الزخم له ، إجعله يخرج في صيحة واحدة كبيرة ... يمكنك أيضاً أن تصرخ
بالكلمات التي ترغب في أن تقولها إذا كان المكان هو المناسب ، وكلما علا الصراخ ، كلما
كان ذلك أفضل.
2 . النشاط البدني : يجد كثير من الناس في ممارسة التمارين ، والرياضة والرقص
وحتى مجرد المشي وسائل فعالة للتنفيس عن الغضب .. هذا الأمر يبدو معقولاً ، إذا كان
الكفاح والتحليق يزيد إستجابة تروس للعمل البدني ، ثم العمل البدني قد يكون في الواقع
أفضل وسيلة للتعامل مع الغضب ... النشاط البدني أيضاً ، يعتقد بأنه يطلق سراح الأندورفين
، المنظم لدينا للمزاج الطبيعي.
3 . اللكم للوسادة : ضرورة العودة الى الكفاح يمكن توجيهها من خلال لكم الوسائد
.. الوسائد توفر وسيلة آمنة للإفراج عن التوتر ؛ إنها آمنة ليس فقط لموضوع الغضب ولكن
أيضاً بالنسبة للشخص ذاته .. التقنيات ذات الصلة تشمل فرك المناشف وكسر اللوحات القديمة.
4 . كتابة : إذا كانت الأنشطة البدنية لك لا تفكر فيها ، يمكنك تنفيس
البخار بالإعراب عن أفكارك ومشاعرك في الكتابة .. يمكنك الكتابة بطريقة غير منظمة ،
مجرد أن تضع على الورقة أول ما يتبادر إلى ذهنك .. يمكنك أيضاً أن تكون أكثر إبداعاً
في ذلك ، وتوجيه غضبك من خلال الشعر أو أغنية.
5 . الغناء : هنا واحدة جديدة : التنفيس عن غضبك من خلال الذهاب الى أقرب
محل أو صالة رقص وغناء .. يجد كثير من الناس في الغناء وسيلة للعلاج ، خاصة إذا كانت
كلمات الأغنية واللحن تتفق مع مزاج الشخص.
الموضوع الثاني : هل أنت تسأل الأسئلة الخطأ
...
واحدة من الأخطاء التي
تحدث أحياناً ، في مكان العمل ، أو في البحث ، أو في الحياة .. هو طرح السؤال
الخاطيء وإنفاق الوقت لحله ... ماذا يعني ذلك؟ ... إقرأ الأمثلة التالية :
1-
حل المشكلة المعينة غير معروف مسبقاً ... ثم يقترح شخص ما ، نموذجاً للحل ، يكون
من الصعب جداً تنفيذه ... ثم يمضي الباحثون سنوات في محاولة لإقتراح حل لهذا النموذج
... ولكننا ننسى أن نجد نموذج آخر يمكن حله بسهولة ...
2-
شخص ما يقترح نظام لتكنولوجيا المعلومات ... ثم الناس في قسم تكنولوجيا المعلومات بالشركة
ينشغلوا بمحاولة تقرير كيفية بناء النظام ، وما إذا كان ينبغي أن نبنيه داخلياً أو
الاستعانة بمصادر خارجية ... ولكن كان يجب أن يكون السؤال المهم : "هل نحن حقاً
بحاجة لهذا النظام؟" ... لم يسأل أحد ذلك ...
3-
المدير يكون راضياً عن نتائج عمل مرؤوسيه ، لكنه لم يسأل عما إذا كانوا يستخدمون الاجراءات
والقياسات الصحيحة أو معايير الأداء المصممة لذلك أم لا ...
4-
مدير الجودة ، فخور جداً لجودة منتجات الشركة أو الخدمات ... لكنه ينسى التأكد من أن
هذا التحسن بالجودة ، كيف ينظر إليه العملاء ... أي هل التحسينات تمت من منظور
العملاء أم منظور الإنتاج فقط ...
5-
المدير يقول أنه لا يحتاج إلى تطبيق أي ممارسات جديدة في الإدارة ، لأنه كان يفعل نفس
العمل لعقود من الزمن وأنها كانت ناجحة ... ولكنه نسي لعقود ، أن يسأل نفسه :
"كيف نفعل مقارنة مع الآخرين؟" ...
6-
مدير التدريب والرئيس التنفيذي للشركة ، يحتفلون بنجاح الأنشطة التدريبية للشركة
... لكنهم نسوا أن يسألوا هل تلك الأنشطة التدريبية قد حسنت الأداء؟ ، وهل قمنا بتدريب
الناس على ما يحتاجونه في العمل؟
7-
يطلب المدير عرض ، لكل يوم ، لكنه لم يسأل "هل نحن بحاجة إلى هذا العرض؟"
...
8-
الرئيس التنفيذي ، يزور أحد الشركات التي تطبق نظام (JIT
Just in Time) الذي يقدم الخدمة للعميل فور طلبها
... ثم
يقرر تطبيق هذا النظام بالشركة ... ثم يحصل أن يسمع عن (Lean) أي التصنيع الخالي من الفاقد ، فيقرر تطبيقه
بالشركة ... ثم يحضر ندوة حول (6 سيغما) التي تقلل عيوب المنتج ، فيقرر تطبيقها في
الشركة ... ثم يخبره أحد عن (Kisen) نظام التحسين
المستمر بانتظام ،
فيقرر تطبيقه بالشركة
... لكنه لم يسأل : عند أي من تلك القرارات .. "هل نحن حقاً في حاجة إلى هذه المبادرة؟
.. وهل ينطبق ذلك بالنسبة لنا؟ .. وهل هو مختلف عما لدينا؟" ...
9- يميل الناس ، لمحاولة تحقيق ما يرغب الآخرين
لتحقيقه ... لذلك ، شخص ما ، يقتل نفسه في العمل لعقود ليصل في نهاية المطاف لمنصب
الرئيس التنفيذي .. لكنه نسي أن يسأل نفسه ، قبل كل هذا العراك "هل هذا ما سوف
يجعلني سعيداً؟" .. الآخر ، يعمل باجتهاد حتى يمتلك الملايين من الدولارات .. لكنه
نسي أن يسأل نفسه : "هل أنا بحاجة أكثر للمال لكي أكون أكثر سعادة؟" ...
الملخص : عند اتخاذ
قرار إداري ، لا تنس أن تسأل نفسك: هل هذا هو السؤال الصحيح؟ هل نحتاج هذا؟ هل
نستبعد نتائج المشكلة ولا نسأل عن الجذور؟ هل تعمل هذه الأنشطة حقًا على تحسين
أدائنا؟ ... في مكان العمل ، أو في البحث ، أو في الحياة .. هل أنت ممن يطرح
السؤال الخاطيء وتكتشف بعد ذلك أنك قد أنفقت الوقت الكثير للإجابة عليه دون مردود
إيجابي؟ ... راجع نفسك الآن
الموضوع الثالث : تكلفة الكذب ...
يعتقد بعض الناس أن عواقب الكذب ستؤثر على عدد قليل من
الناس. هل حاولت من قبل تقدير تكلفة الكذب؟ ، ما هو تأثير الكذب على العمليات
التجارية وأداء المنظمة؟ ... لنفترض ثلاث حالات:
الحالة
الأولى: قلة من الناس في
المنظمة / المجتمع قد يكذبون (لنفترض 10٪) ،
الحالة
الثانية: كثير من الناس قد
يكذبون (قل 50٪) ،
والحالة
الثالثة: كثير من الناس
يمكنهم الكذب وقد يتعاونون في كذبهم .
في الحالة الأولى ، سيجد المرء أن تكلفة عدم الثقة
بالأشخاص مرتفعة جدًا مقارنة بتكلفة الثقة في الأشخاص عموماً ، لأن احتمال التعرض
للغش منخفض جدًا ... ستثق في رئيسك ، ومرؤوسيك ، والميكانيكي ، وطبيبك
في الحالة الثانية ، سيتعين عليك دفع إما تكلفة التعرض
للغش أو تكلفة عدم الوثوق بأي شخص ... من الواضح أنك لن تثق في نصيحة طبيبك أو
الميكانيكي الخاص بك وسوف تحقق مع ميكانيكي آخر وطبيب آخر ... لن يثق الرئيس في
مرؤوسيه ، وبالتالي سيكون لديه العديد من الموظفين يقومون فقط بفحص عمل الموظفين
الآخرين : يقوم شخص (أ) بالعمل ، ويقوم (ب) بفحص (أ)، ويقوم (ج) بفحص (أ) و (ب) ، ويقوم الرئيس
بفحصهم جميعًا ... نفايات وضياع من الوقت والمال ... لن يثق المرؤوسون في الإدارة
، وبالتالي لن يتم تحفيزهم بما فيه الكفاية بوعود الإدارة ... لن يصدق الرئيس
التنفيذي عندما يقول إنه لن يكون هناك تسريح للعمال بسبب التكنولوجيا الجديدة
وبالتالي لن يدعم التقنيات الجديدة
في الحالة الثالثة ، لا أحد يصدق أي شخص أو أي مجموعة من
الناس ومن ثم فإننا نهدر الكثير من الموارد ... سيتأثر أداء المنظمة بالسلوك
الكاذب لأن تكلفة التحكم مرتفعة للغاية ... ستستغرق عملية العمل التي يمكن إجراؤها
في يوم واحد عدة أيام لأن الكثير من الأشخاص يجب أن يوافقوا على أي شيء ... انسوا
اللامركزية أو التفويض ... لا تفكر في المرونة ... لا تحاول التقدم في الوقت
المناسب لأنك لا تستطيع الوثوق بالفنيون أو الإداريون…. لا تفكر في التنظيم المسطح
... توقع أن ترى قواعد معقدة للغاية ... لا تفكر أبدًا في علاقة طويلة الأمد مع
الموردين ... لا تتوقع تحالفًا تجاريًا ناجحًا ... لن تتمكن من قياس أدائك أو
الوثوق بأي تقارير ...
الخلاصة : الصدق هو حالة مربحة للجانبين حيث نربح جميعًا
... أعتقد أن الإدارة يجب ألا تتسامح مع أي سلوك غير أمين أو أي معلومات خاطئة لأن
العواقب على المدى الطويل ستكون سيئة للغاية
الموضوع الرابع : لا ترسل بالرسائل الخاطئة
للمرؤسين ...
أنت ترسل رسائل خاطئة للمرؤوسين عندما :
•
تتجاهل قراءة تقاريرهم أو اقتراحاتهم
•
تقول "السلامة أولاً" ثم لا تحضر اجتماعًا
لمناقشة مسألة تتعلق بالسلامة لأنك مشغول
•
تقوم بإلغاء الدورات التدريبية للمرؤوسين لأن لديهم
الكثير من العمل
•
ترسل المرؤوسين لدورات تدريبية لن تضيف قيمة إلى أدائهم
•
تناقش الكثير من الأفكار ثم لا تنفذ شيئًا
•
ليس لديك الوقت للاستماع إليهم
•
تقضي ساعات وساعات في اجتماعات غير مجدية
•
أنت لا تهتم باحتياجاتهم
•
أنت تكذب على رئيسك في العمل
•
تتجنب اتخاذ القرارات
•
لا تقوم بتقييمهم بناءً على مهاراتهم وأدائهم
•
تتوقف عن التعلم
•
قمت بإعداد أهداف مستحيلة
•
تريد أن تكون الأفضل في الجودة والسعر والمرونة والتحكم
•
لا تتعاون مع مدراء آخرين
•
أنت لا تقدر أبدا عمل المرؤوسين
•
سمحت لبعض المرؤوسين بمعرفة أن وظيفتهم ليست مهمة للغاية
•
تفعل كل ما سبق
الموضوع الخامس : هل أنت مدير نحفز للعاملين ...
(1) : يلبي حاجاتهم الأساسية من الناحية
المادية ...
(2) : يهتم بالعاملين ويدعمهم ...
(3) : يُقدر فكر العاملين ...
(4) : يحترم العاملين ...
(5) : يكافئ المجهود والفكر المتميز ...
(6) : يحافظ على صحة العاملين وسلامتهم
...
(7) : لا يكلفهم ما لا يطيقون ...
(8) : يفتح أبواب الحوار مع العاملين ...
(9) : يحاول جعل العمل ثريا بالنسبة
للعامل ...
(10) : يعطيهم قدراً من الإستقلالية في العمل
...
(11) : يوضح لكل عامل أهمية عمله وتأثيره ...
(12) : يحاول تنميتهم مهنياً ...
(13) : يخلق جواً إجتماعياً ممتعاً ...
(14) : يجعل العمل متطوراً ...
(15) : يشعرهم بالثقة في إدارة المؤسسة ...
(16) : يحاول أن يكون عادلاً ...
(17) : يضع لهم أهدافاً في العمل ...
(18) : يوفر لهم معلومات عن مستوى الأداء
وتحقيق الأهداف ...
(19) : يلجأ للتحفيز بالمكافأة قبل العقاب
...
(20) : يعرف كيف يقول “ لا ” ...
(21) : لا يتسرع بإلقاء التهم على العاملين
...
(22) : يحفزهم بطرق مختلفة ...
(23) : يشجع العاملين على المشاركة في
الدراسة وإتخاذ القرارات ...
(24) : يكون قدوة للعاملين ...
الموضوع السادس : كيف تبني بيئة إبداعية ...
كيف يمكنك جعل الموظفين يفكرون ويبتكرون؟ كيف تجعلهم
يقترحون أفكارًا جديدة؟ كيف يمكنك تشجيعهم على تحسين العمليات؟ كيف يمكنك بناء
منظمة تعليمية؟ هنا بعض النصائح:
ü أظهر لهم اهتمامك
بالتحسين من خلال أفكارهم
ü عندما تتلقى فكرة ،
قم بتقييمها في أسرع وقت ممكن
ü عندما تتلقى فكرة ،
أظهر الاحترام والتقدير
ü تحديد جوائز للأفكار
المنفذة الناجحة
ü ضع أهدافًا لعدد
الأفكار شهريًا
ü إظهار العدد الإجمالي
للأفكار الواردة وتوزيعها عبر الإدارات المختلفة
ü المساعدة في تنفيذ
الأفكار المعتمدة في وقت قصير
ü إتاحة المعلومات
الضرورية
ü تزويد الموظفين
بالأدوات الداعمة: السبورة البيضاء ، والقرطاسية ، وطاولة الاجتماعات ، والقاموس ،
والمعايير ، والكتيبات ، والوصول إلى الإنترنت ، ..
ü تدريب الموظفين على
أدوات حل المشكلات
ü عقد مؤتمرات لعرض
الأفكار الناجحة الكبرى
ü ضع الإبداع كمقياس
أداء لأداء المديرين
ü اسأل الموظفين دائمًا
عن حلول للمشكلات
ü جعل تقييم الأفكار
الجديدة وتنفيذها لامركزيًا
ü تجول واستمع وشاهد
الأفكار الجديدة ونتائجها
ü تدريبهم على
الموضوعات الفنية / الإدارية حسب الحاجة
ü بناء ثقافة حل
المشكلات بدلاً من إخفائها
ü اجعل من السهل الحصول
على الموارد اللازمة لتنفيذ الأفكار الجديدة المعتمدة
إنه أمر بسيط ... أخبرهم أنك بحاجة إليهم لاقتراح أفكار
جديدة ... قم بتقييم هذه الأفكار ... هل تم تنفيذ الأفكار المعتمدة؟ ... إظهر النتائج
لهم ... أظهر الإحترام لأفكارهم ... إمنح جوائز للمتميزين منهم ...
الموضوع السابع : كيف تثبط عزيمة موظفيك ...
كيف تثبط عزيمة موظفيك؟
ü لا تحترمهم
ü انتقادهم دائما
ü لا تهتم بمشاكلهم
الشخصية
ü لا تدعهم يبتكرون
ü تجاهل دائما
اقتراحاتهم
ü لا تفي بوعودك لهم
ü دعهم يعملون بجد على
شيء ما ثم ببساطة تدميره
ü لا تدعهم يتعلمون
ü أخبرهم أن وظيفتهم
ليست مهمة للشركة
ü لا تخلق أي حياة
اجتماعية في العمل
ü لا تسمح لهم باتخاذ
أي قرار
ü لا تحاول تدريبهم
ü اطلب منهم القيام
بأعمال سخيفة
ü كن وقحا معهم
ü لا تشكر أيا منهم
ü عندما يمرض شخص ما لا
تتصل به
ü لا تقل له أنك ستأخذ
إجازة
ü لا تجعل المعلومات
متاحة
ü ليس لديك أي نظام
من السهل جدًا تثبيط عزيمة موظفيك ومن السهل جدًا
تحفيزهم ... أتعجب ، لماذا يثبط بعض المديرين عزيمة موظفيهم؟
الموضوع الثامن : كيف تحفز مديرك ...
تخبرك معظم كتب الإدارة بكيفية تحفيز موظفيك. يبدو الأمر
كما لو أن المدير لا يحتاج إلى تحفيز من مرؤوسيه ؛ ومع ذلك ، يمكن للمرؤوسين حقًا
تحفيز رئيسهم أو عدم تحفيزهم. بصفتنا مرؤوسين ، لماذا نحتاج إلى تحفيز رئيسنا؟
لأننا نعمل في فريق وإذا كان لديه الحافز فيمكننا النجاح ، وإذا كان لديه الدافع
فسيحاول تحسين عملنا ، وإذا كان متحمسًا فسيساعدنا جميعًا. ببساطة ، الرئيس هو عضو
رئيسي في الفريق ونحن بحاجة إلى أن يكون هذا العضو نشطًا ومحفزًا ومبتكرًا.
إذن ، كيف يمكنك تحفيز رئيسك في العمل؟ الرئيس هو إنسان
له احتياجات مماثلة لاحتياجاتك. لن تقدم له الاحتياجات الأساسية لأنك لست صاحب
عمله ، لكن يمكنك منحه جزءًا من الاحتياجات الأخرى. على سبيل المثال ، يمكنك
القيام بما يلي :
ü عندما يحاول مساعدتك
، أظهر تقديرك
ü عندما يقترح فكرة
جيدة ، أخبره أن فكرته جيدة
ü عندما يحاول تطبيق
إجراء / قاعدة معينة ، حاولي اتباعه حتى عندما يكون غائباً
ü إذا وضع هدفاً للفريق
، حاول تحقيقه
ü إذا طلب اقتراحاتك
فكن صادقًا وجادًا
ü إذا طلب مهمة مرتين ،
حاولي مساعدته على عدم السؤال مرة أخرى
ü إذا كنت تعتقد أنه
يتخذ القرار الخاطئ ، ناقشه معه بطريقة مهذبة ولائقة
ü عندما تريد انتقاده ،
أخبره عن الأشياء التي قام بتحسينها ثم أخبره عن الأشياء التي تعتقد أنه فاته
ü عندما يدعم أفكارك
الجديدة ، أخبره أنه قام بعمل جيد
ü عندما يريد العمل
كمدير ، لا تضيع وقته في عمل شاق
ü كن عادلاً عند تقييم
خبرتك في العمل
ü إذا كان بحاجة إلى
معلومات أو مساعدة فنية ، فكن مدربًا مخلصًا
ü عندما يواجه تحديًا
في العمل ، اعمل بجد لمساعدته
ü عندما يريد التحدث عن
مشاكله الشخصية / الاجتماعية ، كوني صديقه
ü أظهر له الاحترام
كقائد للفريق
ü لا تشكو طوال الوقت
ü لا تخجل من الاعتذار
إذا أخطأت
ü لا تسأله عما لا
يستطيع فعله
ü اظهار الاحترام لدوره
ü حاولي بناء الثقة معه
ü عندما لا تستطيع أن تفعل
ما يطلبه ، اشرح أسبابك. لا تقل له: لقد طلبت هذا ولن أستمع إليك.
إذا كنت تريد أن ينجح فريقك ، فحاول إبقاء القائد
متحفزًا. فكر في الدافع على أنه "اتجاهان" وليس "اتجاه واحد".
الموضوع التاسع : التعلم من الصناعات الأخرى ...
أحد
الأشياء التي أحبها في كتاب إدارة الخدمة من تأليف (Fitzsimmons & Fitzsimmons) هو أن منظمة الخدمة يمكن أن تتعلم من منظمات الخدمة الأخرى حتى
لو لم تكن في نفس الصناعة. على سبيل المثال ، سيكون تقليل وقت الانتظار إلى الحد
الأدنى وتحسين تجربة انتظار العملاء متماثلين إلى حد ما في البنوك والمستشفيات
والشركات الاستشارية. قد تكون بعض التفاصيل مختلفة ولكن يمكن تبني الأفكار
الرئيسية.
حتى
شركات التصنيع يمكنها التعلم من شركات التصنيع في مختلف الصناعات ، علاوة على ذلك
، من شركات الخدمات. على سبيل المثال ، يشبه نظام الشراء في شركة التصنيع ذلك
الموجود في شركة الخدمة. إذا كنت ترغب في تقليل المهلة الزمنية في أي منها ، يمكنك
إجراء تغييرات مماثلة. قد يبدو هذا واضحًا للغاية ، لكنني رأيت العديد من
المحترفين الذين يعتقدون أنه يمكنهم التعلم ، فقط ، تكوين شركات مماثلة في نفس
الصناعة واستخدام نفس التكنولوجيا. من خلال القيام بذلك ، فإنهم يحدون من معرفتهم.
يمكن
تطبيق بعض الممارسات في أي صناعة وفي أي وظيفة. يمكن تطبيق Poka-Yoke الياباني
(تدقيق الأخطاء) في مطعم أو وكالة سفر أو موارد بشرية لأي منظمة أو أنشطة فنية ...
إلخ. قد تكون الأعمال الإلكترونية في الصناعات المختلفة متشابهة في معظم الأجزاء.
في بعض الأحيان ننسى أنه في شركة تصنيع لدينا العديد من أقسام الخدمة والعديد من الأنشطة الخدمية في أقسام الإنتاج. يمكن لأقسام المالية ، والمشتريات ، والمستودعات ، وخدمة العملاء ، والتسويق ، والموارد البشرية التعلم من أقسام مماثلة في مؤسسات مختلفة تمامًا. يمكن لمدير الإنتاج أو المهندس التعلم من المديرين في صناعة مختلفة وحتى في وظائف مختلفة. بالإضافة إلى ذلك ، قد تكون المنظمات في الصناعات المختلفة أكثر استعدادًا للتعاون وتبادل المعرفة ؛ ببساطة لأنهم لا يتنافسون مع بعضهم البعض. أعتقد أنه يمكننا تعلم المزيد من بعضنا البعض.
الموضوع العاشر : إن كنت تبيع للعميل ، كيف تعالج إعتراضاته ...
الوصول إلى القاع ...
عند
التعامل مع الاعتراضات ، تحتاج إلى طرح الأسئلة الصحيحة من أجل تطوير علاقة
إيجابية. يجب أن يكون كل مندوب مبيعات مستعدًا لمواجهة الاعتراضات. معظم العملاء
لديهم نفس الاعتراضات المشتركة. هذا يعني أنه يجب أن يكون لديك عدد من الأسئلة
المناسبة الجاهزة للتعامل مع الاعتراضات المختلفة.
طرح
الأسئلة المناسبة ...
لقد
أثبتنا بالفعل أنك بحاجة إلى ترجمة الاعتراضات إلى أسئلة. من المهم أن تتذكر ، مع
ذلك ، أن طرح الأسئلة الخاطئة أو حتى طرح السؤال الصحيح بطريقة خاطئة لن يشجع
العميل المحتمل على الشراء. يجب أن تظل محترفًا في جميع الأوقات ، ولا تأخذ
الاعتراضات على محمل شخصي أبدًا. عند طرح الأسئلة ، هناك بعض الأشياء التي تحتاج
إلى تذكر القيام بها وعدم القيام بها.
كيف
تطرح الأسئلة :
ü اسمح للعميل بالإنهاء: اطرح السؤال دائمًا عندما ينتهي العميل من التحدث.
ü كن إيجابيا: ثق بمنتجك واسمح للعميل برؤية ذلك في سلوكك.
ü حافظ على التواصل
البصري: حافظ على لغة الجسد
المناسبة لكسب الثقة.
ü
كن مستعدًا: أدرج الشهادات والإحصائيات في أسئلتك.
كيف لا تسأل أسئلة :
ü لا تجادل: أن تكون دفاعيًا أو ساخرًا لن يكسب أي عملاء جدد.
ü لا تخبر العميل أبدًا
أنه مخطئ: حتى عندما يكون
الناس مخطئين ، تجنب الإشارة إلى ذلك. قل شيئًا مثل ، "هل تعلم ...."
ü لا تتهم العميل بعدم
فهم شيء ما: تأكد من أن أسئلتك
ليست مهينة. اطلب التوضيح بدلاً من إهانة ذكاء العميل المحتمل.
الاعتراضات
الشائعة ...
هناك
العديد من الاعتراضات الشائعة التي قد يقدمها الأشخاص بعد الاستماع إلى عرض
مبيعاتك. هناك بعض الأسئلة الأساسية التي ستساعدك على الرد على هذه الاعتراضات.
الاعتراضات
والأجوبة الشائعة:
ü منتجك غالي الثمن: هل لي أن أسأل ما الذي تقارنه؟ هل تعلم أن جودة منتجاتنا
تؤدي إلى عمليات شراء أقل من عملائنا؟
ü لست مهتمًا: أفهم أنك لست مهتمًا في هذا الوقت ، لكن هل لي أن أوضح
كيف يمكننا زيادة هامش ربحك؟
ü أحتاج إلى التفكير في
الأمر: لماذا لا تتخذ
قرارًا الآن حتى تتمكن من التركيز على احتياجاتك الحالية؟
ü منتجك لا يلبي احتياجاتنا: هل لي أن أسأل ما الذي تجده ينقصك؟
الاستراتيجيات
الأساسية ...
في
بعض الأحيان يتم تقديم اعتراضات قبل أن تتاح لك الفرصة لمناقشة المشروع. هذا لا
يعني أن عليك الاستسلام. هناك استراتيجيات بسيطة قد تؤدي إلى إغلاق عملية بيع.
الأهداف
الأساسية والإجابات الإستراتيجية:
ü أنا مشغول جدًا
للحديث عن هذا: أدرك أنك
مشغول ، هل هناك وقت أفضل لمعاودة الاتصال؟
ü لست بحاجة إلى هذا
الآن: هل يمكنني إرسال
معلوماتي إليك ، ويمكنك الاتصال بي إذا احتجت إلى خدماتنا؟
ü أرسل لي المعلومات: هل يمكنني مناقشة احتياجات شركتك معك أولاً ، حتى
أتمكن من إرسال المعلومات المتعلقة بما تحتاجه شركتك على وجه التحديد؟
ü لا يمكننا تحمل هذا: هل تسمح لي بمناقشة الخيارات المختلفة التي تناسب
ميزانيتك؟
ü لدي بائع بالفعل: هل أنت راضٍ تمامًا عن خدمتك الحالية؟ هل لي أن أشرح سبب تميز شركتنا؟
الموضوع الحادي عشر : قلل كلامك وعظم أفعالك ...
كم من الأوقات يضيع ، في
إنتقاد الآخرين ، والشكوى من سوء المنتجات وضعف الخدمات وطول الإنتظار وسوء
المعاملات؟ .. فهذا مدير ، لا يكف عن الشكوى لزميله ، من غباء مرؤوسه وسوء أدائه وإهماله
في العمل ... وهذا مهندس ، يستمتع ببيان عيوب المنتجات المحلية ... وهذا موظف
التسويق ، دائم الشكوى من صعوبة التعامل مع العملاء ... وهذا موظف المشتريات ، يمضي
وقته يتهكم على سوء مستوى الموردين ... وهذا مواطن ، يشكو من طول الطوابير في
السوق التجاري ... وهذا عامل في مصنع ، دائم الشكوى من وجود حفر في الطريق ...
وهذا طبيب ، يشتكي من ضعف خدمة الإنترنت مقارنة بخدمة الإنترنت في الولايات
المتحدة ... وهذا طالب ، يتحدث كل يوم مع زملائه عن ضعف الخدمات في الجامعة
وتخلفها عن الجامعات العالمية ... وهذا يشكو … وهذا يشكو … وكلنا نشكو … أنت غير
راض عن خدمتي ، وأنا غير راض عن منتجك.
قليل من الكلام ...
كثير من العمل : يا أخي ، دعك من هذا ... لا يمكن أن تضيع
وقتك وعمرك في كلام لا يُقدم ولا يُؤخر ... ما الذي إستفاده المدير حين جلس يقص
على زميله عن غباء مرؤوسيه؟ .. هل تَحسَّن أداء المرؤوس؟ .. إنها مضيعة للوقت ...
إن شيئاً لن يحدث نتيجة لذلك ... لا يمكن أن تضيع وقتك ، تشكو وتتحدث عن
المشكلة في كل محفل ، ولكن لابد أن تستغل وقتك في العمل الإيجابي والإصلاح إن
إستطعت. أنت رائع ، وأنا مبدع ، وهو أمين ، وهي متقنة ، فمن المخطئ؟ ... كلنا
رائعون ، وكلنا نشكو من بعضنا البعض؟ ... إنها حلقة مفرغة ... لا يمكن أن نكون
كلنا رائعين ومبدعين ومتقنين ، ونحن في نفس الوقت في غاية الإستياء من أداء
بعضنا البعض ... لابد أننا نرى عيوب الآخرين ، ولا نبالي بعيوبنا ولا نعترف بها ...
ليس من المعقول أن تضيع وقتاً طويلاً ، في الكلام عن المشكلة ، وألا تتحرك لحل
المشكلة ... هذا الكلام لن يحل المشكلة.
إفعل شيئاً : واجه المشكلة وتعامل
معها! ، وفر وقتك لكي تتعامل مع المشكلة وتجد لها حلاً! ، فكر في حل المشكلة ، بدلاً
من أن تظل تتكلم عن نفس المشكلة كل يوم. أنت تشكو ، فكر في الحل! ، إبحث عن السبب
الحقيقي لإرتكاب الآخر للأخطاء .. هل هو إهمال منه أم عدم فهم أم قلة تحفيز؟ .. إن
كان قلة تحفيز ففكر في وسيلة للتحفيز المادي أو المعنوي .. إن كان عدم فهمه فحاول
أن توضح له كيفية أداء العمل أو إجعله يعمل تحت إشراف موظف آخر خبير بالعمل .. إن
كان إهمال فحاول أن تبين له عواقب إهماله وحاول أن تشجعه حين يهتم بعمله ... تعامل
مع المشكلة! إن كنت تشكو من صعوبة التعامل مع العملاء ، فابحث عن وسيلة للتعامل
معهم ... إن وظيفتك هي التعامل مع العملاء ومحاولة إرضائهم والبحث عن ما يريدونه
ومعرفة ما يضايقهم ... كن مبدعاً في التعامل معهم ودرب نفسك على التعامل مع أي
عميل مهما كان صعب المراس ... إسأل زملاءك الأكثر منك خبرة عن التعامل مع المواقف
الصعبة ... راقب أداءك وتعرف على الأساليب التي نجحتَ بها في التعامل مع العملاء
وتلك التي لم تنجح.
إن كنت تشكو من ضعف
الموردين ، فابحث عن أسباب المشكلة وإبحث عن وسائل للتعامل مع المشكلة ... هل
ينقصهم التحفيز للإلتزام بالجودة وبمواعيد التسليم؟ .. هل يمكن أن تقدم لهم دعماً
فنياً أو توفر بعض فرص التدريب لهم؟ .. هل يمكن مساعدتهم لتحسين جودتهم؟ .. هل
يمكن تقليل عدد الموردين والإقتصار على أفضل الموردين؟ .. هل يمكن أن
تمنح جائزة سنوية لأفضل ثلاثة موردين؟ .. هل يمكن أن نضغط على المورد لتطوير نفسه ،
إذا إلتزمنا معه بعقود طويلة الأجل؟
أنت تشكو من أن
الخطابات التي ترسلها لشركة أخرى ، لا تصل إلى الشخص المطلوب؟ .. إبحث عن الحل! ..
هل يمكن أن ترسل عدة نسخ من نفس الخطاب ، فترسل نسخة لمدير كذا ، ونسخة لمدير كذا؟
.. هل يمكن أن تتصل تليفونياً للتأكد من وصول الرسائل؟ .. هل يمكن أن تتصل
تليفونياً للتأكد من قراءتهم للبريد الإلكتروني؟ .. هل يمكن أن تسلم الرسائل
مباشرة للشخص المسئول؟ تعامل مع مشاكل العمل وإبحث لها عن حلول تمنع من تكرارها أو
تقلص من حِدتها ... وظيفتك هي التعامل مع هذه المشاكل والتغلب عليها ، فأرنا
جدارتك وأرنا قدراتك الإدارية والفنية ... توقف عن الشكوى وإبحث عن الحل ... إفعل
شيئاً.
هل أنت أفضل حالاً ممن
تشكو منهم؟ ... إجعل من الضعف الذي تراه لدى الآخرين ، دافعاً لك لكي لا تفعل
مثلهمّ ، إجعل من العيوب التي تراها في المنتجات والخدمات المحلية ، حافزاً لك لكي
يكون منتجك خالياً من تلك العيوب ، ولكي تكون خدمتك ذات مستوً عالمي. أنت تشكو من
سوء المعاملة التي تلقاها من موظفي تلك المؤسسة ... قد تقرر التعامل مع غيرها ، وقد
تكون مضطراً للتعامل معها ... في كل الأحوال ، فكر في أسلوب تعاملك أنت مع العملاء
والزملاء .. هل يمكن أن تجعل العملاء أكثر سعادة بزيارة مؤسستك؟ .. هل يمكن أن
تجعل زملاءك يقولون : فلان شخص غاية في التعاون والأدب؟ .. هل يمكن أن تجعل
مرؤوسيك يتعاملون مع العملاء والزملاء كما يتعامل أمثالهم في البلاد المتقدمة؟
أنت تشكو من ضعف مستوى
الخدمات عن نظائرها في العالم المتقدم ، هل الخدمة في مؤسستك تقارن بشركة يابانية؟
.. هل عندما يزور الأجانب مصنعك ، يقولون لك إنها أفضل من المصانع في بلادهم؟ .. هل
عندما تحضر مؤتمرات في تلك البلاد ، تجد أنك على نفس المستوى التقني العالمي؟ ..
هلا طورت الخدمة التي تقدمها وتابعت التطور العلمي والتكنولوجي. أنت تعِبتَ من
البيروقراطية والتعقيدات الإدارية في مؤسسات أخرى تتعامل معها ... إنك لن تستطيع
تغيير المؤسسات الأخرى ، ولكنك تستطيع تقليل تأثير هذه التعقيدات الإدارية عليك ...
ولكن هل بحثت عن التعقيدات الإدارية التي وضعتها أنت؟ .. هل درست تبسيط العمليات
الإدارية في مؤسستك؟ .. هل درست سبل تعجيل تقديم الخدمات الداخلية أو الخارجية في
مؤسستك؟
أنت تشكو من صعوبة
التعامل مع مديرك ... هلا تعرفت على رأي مرؤوسيك فيك ... هل تشكو من إرتفاع صوته
المستمر وأنت دائم التوبيخ لمرؤوسيك؟ .. هل تشكو من عدم سماعه لرأيك وأنت لا تظن
أن مرؤوسيك قد يأتون بأفكار ناجحة؟ .. هل تشكو من إهتمام مديريك بأمور تافهة وأنت
تعاقب مرؤوسيك على أمور أكثر تفاهة؟ .. هلا جعلت من تبرمك من مديرك دافعاً لتطوير
أسلوبك الإداري. أنت تشكو من الحفر في الطريق وتقول أن ذلك يدمر السيارات ... هل
أنت تراعي الأمن الصناعي في مصنعك؟ .. هل تضع اللافتات التي تبين الطرق الآمنة في
المصنع؟ .. هل تدرب العاملين على أساليب الوقاية من الحوادث؟ .. هل توفر أدوات السلامة؟
..
الخلاصة ... الأمثلة للمقارنات كثيرة .. المهم ، لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله .. عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
الموضوع الثاني عشر : مواجهة إحباطات العمل ...
هل
تذهب إلى عملك وأنت سعيد ومتحمس؟ .. هل تشعر أن هذا العمل يرضي طموحك؟ .. هل هذا
العمل يلبي إحتياجاتك؟ .. إن كانت الإجابة لا ، فأنت ضمن كثيرين ممن يكرهون عملهم
، ويشعرون أنهم يذهبون للعمل رغماً عنهم ... هؤلاء يواجهون مشكلة قد يكون لها آثار
سيئة ... أحاول فيما يلي أن أقدم لهؤلاء ، بعض النصائح ، لعلها تفيدهم ... هذه
النصائح معتمدة بشكل كبير على الخبرة والممارسة.
لماذا يكره بعض الناس عملهم؟ ... هناك أسباب عامة عديدة منها :
·
العمل المكلف به الشخص ،
يقل كثيراً عن قدراته
·
لا يوجد تقدير معنوي
·
لا يوجد تقدير مادي
·
المعاملة السيئة من
الرؤساء
·
المكائد من الزملاء
وهناك أسباب أخرى كثيرة ، لكن كذلك هناك أمور يجب تجنبها عند التعامل
مع هذه الأزمة ...
ü
السخط وإهتزاز المبادئ الدينية ... إن كانت هناك مشكلة ، فهي
كأي مشكلة ، يجب أن نصبر عليها ، وأن نحمد الله على كل حال ، وألا ننسى النعم
الكثيرة التي لدينا
ü
إنهم لا يستحقون مجهوداتي ... رفع هذا الشعار ، يكون
نتيجته أمر من إثنين أو كليهما .. الأول : الإرتزاق من حرام ، الثاني : توقف تنمية
المهارات للشخص المحبط ، نتيجة لعدم ممارسته للعمل ، مما ينتج عنه ضعف مهاراته
وتقلصها مع الوقت ، بحيث إذا زالت المشكلة ، يجد أنه لم يعد بنفس مهارته السابقة
ü
الأمراض النفسية ... قد ينتج من شدة الحزن
والضيق أمراض نفسية .. يمكننا تجنب ذلك ، بألا نجعل الأمر يسيطر علينا ، حتى
نستسلم إلى الحزن والإحباط
ü
الأمراض العضوية ... قد تظهر علينا ، أمراض
عضوية مثل إرتفاع ضغط الدم وغيره ، إذا إستسلمنا للحزن والضيق
ü
الإحباط العام ... الوصول إلى حالة من
الإحباط العام ، ينشأ عنها عدم الرغبة في عمل أي شيء ، وعدم الإستمتاع بالنعم
الأخرى التي لدى هذا الشخص
ü
الغيبة ... كثرة الغيبة للرؤساء
لشفاء الغليل ، ولا يخفى عليك حرمة الغيبة
ü
الحزن الشديد مع عدم التحدث مع
الآخرين ...
قد يشتد الحزن ويكون كامناً ، فلا يتحدث الشخص مع صديق أو قريب ، فيتحول
الأمر إلى إحباط مرضي
نصائح في التعامل مع هذه المشكلة ...
قد يمكنك أن تغير عملك ، سواء
داخل نفس المؤسسة أو خارجها ، ولكن الكثير منا قد لا يجدون هذه الفرصة ، وقد
يجدونها بعد وقت طويل ... في هذه الحالة أُقدم لك هذه النصائح :
ü تقوى الله ... “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً” ، إتق الله كي
يجعل لك مخرجاً ، إحرص على العمل الصالح وتجنب السيئات
ü الدعاء
... أدع الله أن يُفَرج همك ، وتوكل على الله
ü التمسك
بالدين ... أحرص على التمسك بالدين ، فالصلاة وذكر الله ، تجعل أمور الدنيا تهون ،
وتجعلنا ننظر إلى مثل هذه المشاكل على أنها أموراً هينة ، أو إبتلاءات وإمتحانات
إلاهية تستوجب الصبر الجميل .. فإذا كانت النهاية هي القبر ، فما قيمة تلك المشاكل
في الدنيا
ü إعادة
تقييم الأمور ... هل ما لا يُعجبك في العمل ، هو حقاً أمر كبير ، أم أنه أمر بسيط
ولكنك عظَّمته؟ .. هل هناك جوانب إيجابية كثيرة أغفلتها؟ .. هل يمكن ان تنظر إلى
الأمر من زاوية إيجابية؟ .. إن كنت متضايقاً من كثرة العمل ، فهل يمكن أن ترى
الجانب المضيء ، وهو أنك تكتسب خبرات كثيرة ، وأن هذا يساعدك في تطوير مستقبلك
المهني؟ .. إن كنت محبطاً من عدم تقلدك لمنصب أعلى ، فهل يمكن أن تنظر
إلى الجانب المضيء ، وهو أنك غير محمل بمسئوليات مزعجة ، وأنك تنام مرتاح البال؟ ..
إن كنت متضايقاً من زملائك في العمل ، فهل يمكن ان تنظر إلى الجانب المضيء ، وهو إكتسابك
لخبرة التعامل مع أشخاص غير مريحين؟
ü هل
أنت سبب المشكلة؟ ... ربما كان سلوكك في العمل ، هو أحد أسباب المشاكل التي تعاني
منها ... إبحث في أسلوب عملك عن أخطاء ، لأنك لو وجدت خطأ ما ، فقد تستطيع إصلاحه
... هل تتعامل مع الرؤساء بطريقة سيئة؟ .. هل تُهمل في عملك؟ .. هل أنت مصدراً
للمشاكل؟ .. هل أنت تفتقد إلى مهارة الإقناع؟ .. هل قمت بأعمال عظيمة ولكنك لم
تعرضها على رؤسائك؟ .. هل تفتقد لمهارات رئيسية في العمل؟ .. هل إنجازاتك أقل
بكثير ممن حولك؟ ... إبحث عن أي شيء يمكنك تحسينه في تصرفاتك ، لأن هذا قد يساهم
بشكل كبير في حل المشكلة ... ربما إستشرت بعض أصدقائك في عملك ، خاصة من هم أكثر
منك خبرة ، فقد يرى الأصدقاء ما لا تراه أنت.
ü إنظر
إلى من هو دونك ... كم من إناس لا يعملون ، ويتمنون لو كانوا مكانك؟ .. كم من شخص
لم يحصل على مثل الوظيفة التي حصلت أنت عليها؟ .. لا تنظر إلى من يتمتع بوظيفة
أفضل ، ولكن أنظر إلى الكثيرين الذين سبقتهم .. ليس بالضرورة أن تكون أكبر مدير ، ولا
أن تكون أغنى إنسان … هناك ملايين أقل منك دخلاً ووظيفة .. وربما تكون سعيداً وأنت
موظف صغير ، وتفقد هذه السعادة وأنت مدير كبير.
ü نَم
الجوانب الإيجابية في العمل ... هناك أشياء جيدة في عملك ، وهناك أشياء لا تحبها
... حاول تعظيم تلك التي تحبها بممارستها وبالإستفادة منها ... قد تكون هناك أنشطة
تحب ممارستها ، فحاول أن تقوم بها كثيراً ... قد تكون هناك فرص تدريبية في العمل ،
فاستغلها في تنمية مهاراتك ... قد تكون هناك مكتبة في العمل فاستفد منها ... قد
تكون متمتعاً بصحبة طيبة في العمل ، فحاول الإستفادة منها ، وتعميق صلاتك الإجتماعية
بالزملاء.
ü إخلق
جوانب إيجابية في العمل ... حاول خلق المزيد من الجوانب الإيجابية ... حاول تطوير
العمل ، بحيث يكون هناك أموراً جيدة تستمتع بأدائها ... قد يكون العمل الأصلي مملاً
، فحاول خلق جانب إيجابي فيه ، بأن تبدع فيه أو أن تحاول أن تستغله لكي تتعلم
أموراً لم يكون واجباً عليك معرفتها ... حاول الإستفادة من خبرة الزملاء ... حاول
نقل خبرتك للزملاء ... حاول تطوير العمل … حاول تطبيق أساليب جديدة … حاول تعلم
مهارات جديدة … حاول حل مشاكل مزمنة!
ü قلل
الجوانب السلبية في العمل ... حاول تقليل الجوانب السلبية ، وإن لم تستطع ، فقلل
تأثيرها ... قد تكون منزعجاً من أنك لا تستخدم لغة أجنبية في العمل ، فقم بحضور
دورات تدريبية في اللغة بعد العمل ... قد تكون مشكلتك هي كثرة المشاكل مع الزملاء ،
فحاول إيجاد وسيلة لتقليل حجم المنازعات .. بادر بالتعاون وتجنب الزملاء الخبيثين
.. إن كنت تشعر بالضيق من بعض الأشخاص ، فحاول تقليل تعاملك معهم قدر الإمكان ..
إن كنت منزعجاً من كثرة وقت الفراغ في العمل ، إبتكر أنت أعمالاً تقوم بها ، إستغل
وقت الفراغ في تعلم مهارات لها علاقة بالعمل ... حاول تغيير الأمور إن إستطعت ...
حاول بناء علاقة طيبة مع الزملاء ... حاول تجنب المشاكل مع الرؤساء
ü نم
الجوانب الإيجابية خارج العمل ... حاول أن تجد خارج العمل ما يُقلل من تأثير
الأمور السيئة في العمل ... إن كنت تعاني من صحبة سيئة في العمل ، فحاول الحصول
على صحبة طيبة بعد العمل ، بالتعرف على أصدقاء جدد ، وخلق جو إجتماعي جيد ... إن
كنت تعاني من قلة التقدير المعنوي ، فحاول أن تجد فرصاً لإثبات ذاتك
خارج العمل في أي عمل تحبه ، مثل أن تدرس شيئاً ما ، أو أن تشترك في عمل بأجر ، أو
أن تشترك في عمل تطوعي ... حاول أن تذهب إلى أماكن تُدخل على نفسك السرور ، مثل
النادي أو المتنزهات وحاول تنظيم رحلات قصيرة من آن لآخر ... هناك الكثير خارج
العمل الذي يمكنك الإستمتاع به وهو ما يقلل من حجم الإحباط في العمل ... مارس
الرياضة … أخرج مع أسرتك
ü إحرص
على أن تظل حياً ... لا تمت ، فكثير من الأحياء قد تحولوا إلى أموات يوم تركوا
التعلم وتركوا العمل الحقيقي ... إما أن يظل ذهنك حياً أو يموت ... لا تتوقف
عن العمل! .. حافظ على ذهنك نشيطا! .. إقرأ … تعلم … نم خبراتك … لا تجعل الإحباط
يقتلك ، فقد يصعب ان تُفيق بعد ذلك
ü حافظ
على صحتك ... لا تجعل هذه المشاكل تؤثر على صحتك ، فعندما تفقد جزءً بسيطاً من
صحتك ، ستنظر بحسرة إلى الوراء ، وتشعر بأنك أضعت شيئاً عظيماً بسبب تافه ... إذا
أصابك مرض مُزمن (لا قدر الله) ، فلن تنفعك الترقيات ، ولن يمكنك أن ترجع
بالزمن إلى الوراء ... الصحة أثمن كثيراً من مشاكل العمل
ü التحكم
في مستوى الإحباط ... عندما تجد أنك وصلت إلى مرحلة سيئة ، خذ يوماً أو يومين
أجازة من العمل وقم بأعمال تحبها ... عندما تشعر بالضيق الشديد ، حاول القيام بشيء
يُخفف ذلك ، مثل التحدث مع زميل ، أو القيام بأحد الأعمال التي تحب أداءها في
العمل ... إشرب مشروباً تحبه … إستنشق بعض الهواء النقي
ü تحدث
عن مشكلتك مع أصدقائك وأحبائك ... التحدث عن المشكلة مع صديق يُخفف من حدة مشاعرنا
، ويُعطي بعض الارتياح
خلاصة الأمر : إما أن تحافظ على إيمانك وصحتك
وخبراتك ونشاط ذهنك ، وإما أن تدخل في دائرة من الإحباط والخمول والفشل والأمراض
... لا تجعل أمراً بسيطاً يُفسد عليك حياتك ... قد تكون هناك مشاكل كثيرة في العمل
، وقد تعجز عن تغيير العمل ، ولكن يمكنك فعل الكثير لكي يقل تأثير هذه الأشياء
السلبية ، لكي تظل حياً جسدياً ومعنوياً وذهنياً.
الموضوع الثالث عشر : كن من أهل المعروف/الكرم ...
هناك متع كثيرة في هذه الدنيا ، ولكنك قد لا
تستطيع الإستمتاع ببعض هذه المتع .. قد لا تجد القدرة على زيارة الأماكن الرائعة
في العالم وقد يمنعك المرض من أكل ما تحب .. ثم إنك بعد إستمتاعك بهذه المتع يذهب
تأثيرها .. ولكن هناك متع راقية لها لذة كبيرة ولها أثر ممتد .. من هذه
المتع فعل المعروف ...
فعل المعروف متعة تشعرك أنك إنسان .. ما أعظم
شعورك حين تدخل السرور على شخص حزين .. حين تأخذ بيد شخص ضعيف .. حين تنقذ شخصاً
من مصيبة حلت به .. وبخلاف الكثير من المتع الدنيوية فإن المعروف يمتد أثره في
حياتك الدنيا بل وفي الآخرة بل وفي حياة أبنائك ...
كن من أهل المعروف .. كن فعولاً للخيرات .. كن
محباً لفعل المعروف .. لا تجعل طلب الرزق يتحول إلى عبادة المال .. لا تكن ممن لا
يفعل شيئاً إلا في مقابل الجنيه .. إستمتع بفعل المعروف ...
من نعم الله علينا أننا نقدر على فعل المعروف ، ومن
نعم الله علينا أن نشعر بالمتعة عندما نفعل المعروف .. والعمل هو مكان لا يخلو من
فعل المعروف .. قد تجد بعض الناس يتميز بشخصية رائعة خارج العمل ، ولكنه يكون
مختلفاً في العمل وهذا أمر غريب .. لا يوجد ما يدعوك لأن تكون من أهل المعروف خارج
العمل ولا تكون كذلك في العمل ...
بعض الأمثلة لفعل المعروف في العمل
ü أد
عملك كما ينبغي .. أهم ما تقوم به في العمل هو أداء العمل نفسه بإخلاص وبلا
تقصير
ü لا
تزعم أنك لا تقدر على أداء بعض المهام مع أنك تقدر على أدائها
ü كن
أميناً مع مديرك فلا تخدعه ولا تخفي عنه الحقائق
ü إبتسم
عند لقاء زملائك
ü كن
رفيقاً بمرؤوسيك
ü أحسن
معاملة أقل موظف
ü لا
تسخر من أحد
ü إن
وجدت زميلاً في حاجة للتشجيع فشجعه
ü إن
وجدت زميلاً في حاجة للنصيحة فانصحه
ü إن
وجدت زميلاً في حاجة للمواساة فواسه
ü إن
وجدت زميلاً قد أصابه الإحباط من العمل فساعده على تجاوز هذا الإحباط
ü إن
وجدت زميلاً قد أخطأ فساعده على إصلاح الخطأ
ü إن
وجدت زميلك في حاجة لمعلومة فساعده في الحصول عليها
ü عامل
مديرك كما تحب أن يعاملك مرؤوسيك
ü لاحظ
أن المدير هو إنسان أيضاً وقد يحتاج للنصيحة أو المواساة أو التشجيع
ü عامل
العملاء بأسلوب مهذب وإن لم يكن يطلب منك مديرك ذلك
ü عامل
الموردين كما تحب أن يعاملك الناس
ü عامل
من يطلب التوظيف كما تحب أن يعامل الناس إبنك حين يبحث عن عمل
ü إفعل
المعروف بدون إنتظار مقابل
ü لا
تتعالَ على الناس بمنصبك أبداً
ü تعمَّد
أن تفعل بعض ما يُذكرك بأنك لست أعلى من غيرك
ü حين
تخبر أحداً بما عليه (سواء كان مرؤوساً أو عميلاً أو مورداً) فأخبره بوضوح وبأسلوب
لائق
ü لا
تشق على الناس لئلا يشق الله عليك
ü أرفق
بالناس لكي يرفق الله بك
ü لا
تحّمل أحداً ما لا يحتمل
بعض الأفكار الخاطئة المانعة من فعل المعروف في العمل؟
هناك بعض الأفكار التي تجعل الإساءة ذكاء
والمعروف غباء .. من أمثلة ذلك :
ü أنا
أصور لمديري أنني بذلت مجهوداً كبيراً ، مع أنني لم أفعل ، لكي يشعر بأنني شخص
رائع ، فيعطيني تقدير عالٍ ويرشحني للترقيات :
أليس هذا كذباً وغشاً؟ .. هل تستبيح
الغش لكي تحصل على الترقية والتقدير؟ .. أليس هذا هو نفس ما يقوم به البائع الغشاش
حين يخفي التمر المعيب؟
ü لن
أساعد زميلي على النمو ، لكي لا يأتي اليوم الذي ينافسني فيه :
أليس من واجبك مساعدته؟ .. أليس هذا
تقصيراً في العمل؟ .. أليس نصيبك في الدنيا مقدر؟ .. ألا يوجد أي قدر من التوكل؟
.. لا تغضب إذًا إن غشك أحد في البيع لأنه كان يريد أن يحصل على أكبر قدر من
المال؟
ü أنا
أكذب على زميلي ، لكي أستمتع برؤيته تائهاً وحيراناً:
هذا ما يسمونه بالعامية “يشتغله”
والمصدر “إشتغالة” .. ألا ترى أنك محتاج للعلاج؟ .. أوَ تستمتع بتعب الآخرين؟
ü أنا
أعامل المورد بإمتهان ، لكي لا يظن أننا محتاجون إليه:
في الحقيقة أنت شخص متكبر وتحاول
تغليف الأمر بلباس الشرف
ü لم
يساعدني أحد عندما كنت صغيراً ، فلن أساعد أحد الآن:
إذاً أنت تريد أن تكون سيئاً مثل من
سبقوك
ü ولماذا
أساعد؟
أنت ترفض أن تكون من أهل المعروف
ü لا
يهمني أن يكون المرؤوس سعيداً ، ولكن المهم أن يكون رئيسي راضياً عني:
ألا تشعر بالنفاق
ü كنت
أتصل برئيسي كل عيد ، ولكن منذ ترك الخدمة لا أسأل عنه ، فلا يوجد لدي وقت:
يبدو أنك تبني علاقاتك بناءً على
المصلحة .. لا تحزن إن لم تجد من يسأل عنك حين يكبر سنك!
ü حين
أخطئ ، فإنني أنجح في إلقاء التهمة على غيري ، فأنا شخص حاذق:
أنت لا تريد الإعتراف بالخطأ ولا
تبالي بأن تتسبب في مشكلة لغيرك .. لا عجب ألا تكون من أهل المعروف
ü نعم
أكذب أحياناً على العملاء ، فأنا أعمل مديراً للمبيعات وعلىّ زيادة حجم مبيعات
المؤسسة:
وما الغش إذاً إن لم يكن ما تفعله غشاً؟


















تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا مستخدم المدونة ، هذه المدونة متاحة للجميع دون قيود ، نعتمد على حسن الظن بك وعلى مراعاتك للأصول ، عند رغبتك في إضافة تعليق برجاء بداية أن تتكرم بتعريفنا بإسمك وصفتك المهنية ، ثم في نهاية التعليق التكرم بذكر بريدك الإليكتروني إن رغبت الرد بشكل شخصي على رسالتك ، وإذا حرصت أن يصلنا تعليقك فوراً على بريدنا الإليكتروني تأكد من أنك أشرت داخل المربع (إعلامي) ، ونرحب بك وبأي مقترح أو استفسار أو تعقيب ، وسوف نوليه كل إهتمامنا إن شاء الله