المقابلة للعمل


المقابلة للعمل

المقابلة الشخصية هي وسيلة تستخدمها المؤسسات التي ترغب في توظيف شخص ما لاختيار المرشح المناسب. هذه الوسيلة تُمَكِن المؤسسة من التعرف عليك وطرح أسئلة عليك للتأكد من قدراتك والتعرف على ما يؤثر في قرار توظيفك. المفترض أن الشخص أو الأشخاص الذين يقومون بمقابلة المرشح يكونون على دراية كاملة بما تحتاجه الوظيفة ويكونون كذلك قد قرؤوا سيرتك الذاتية بدقة وربما يكونون قد اطلعوا على نتائج بعض الاختبارات السابقة للمقابلة. المفترض أن هؤلاء المُمتحنين (إن صح التعبير) لديهم حيادية كاملة بين المرشحين وأنهم يستخدمون المقابلة الشخصية لغرض اختيار أفضل المرشحين. ينبغي أن يُعامل المرشح باحترام وألا يسيء إليه الممتحنون وألا يطرحوا عليه أسئلة شخصية لا علاقة لها بالعمل.

 

ما الذي يحدث فعلا في المقابلات الشخصية؟


قد لا يحدث ما هو مفترض أن يحدث في بعض المقابلات الشخصية. فقد تذهب إلى المقابلة الشخصية وتُفاجأ أن الممتحن لم يقرأ سيرتك الذاتية أو قرأها منذ زمن ولم يعد قراءتها قبل المقابلة الشخصية. قد يحدث أن يَطرح الممتحنون أسئلة سخيفة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالعمل. قد تجد بعض الردود السخيفة من الممتحنين. هذا قد يكون مرجعه إلى عدم دراية الممتحنين بطريقة إدارة المقابلات الشخصية أو إلى أسلوب المؤسسة المُتعالي في التعامل مع المتقدمين للوظائف أو أخلاقيات الممتحن التي تسمح له باستغلال مركزه للتعامل بصورة سيئة مع المتقدمين للوظائف. فبعض الممتحنين يستغل المقابلات الشخصية لكي يشعر بأنه صاحب سلطة وهذا أمرٌ بالغ السوء خاصة عند التعامل مع الأشخاص الذين لا يجدون عملا أو يبحثون عن أي فرصة لتحسين دخلهم. يُفترض بالممتحن ألا يزيد من مِحنة هذا الشخص. نعم له أن يقبله في الوظيفة أو يرفضه بناء على المقاييس المرتبطة بالعمل ولكن ليس له أن يستخف به أو بمهاراته أو أن يستهتر بوقته. بعض الممتحنين يعتبر أنه من المفيد استثارة المرشح لمعرفة قدرته على التعامل مع المواقف الصعبة.

ماذا عليَّ ان أفعل كمرشح للوظيفة؟ عليك أن تتوقع أن تُقابل بعض المُمتحنين ذوي الكفاءة وبعض المُمتحنين الذي ليسوا أهلا لإدارة المقابلات الشخصية. عليك أن تتعامل مع هذه المواقف بذكاء وبما لا يجعلك تخسر فرص العمل. فلا تنفعل أو ترد بشكل سيء ولكن حاول أن ترد بردود مهذبة وذكية. بالطبع هناك حدٌ لما يمكن أن تتقبله.

 

مكان المقابلة

مكان المقابلة عادة يكون هو نفس مقر المؤسسة أو قاعة في فندق أو في مكتب توظيف. على المرشحين (خاصة الإناث) التأكد من أن مكان المقابلة هو مكان عام وآمن

إذن كيف نستعد للمقابلة الشخصية؟ هذا ما نناقشه في هذه المقالة

 

الإعداد للمقابلة


أداؤك في المقابلة الشخصية يتأثر كثيرا باستعدادك لها. لاحظ أن كل مقابلة شخصية تحتاج استعداد خاص بها. للاستعداد للمقابلة الشخصية عليك بتحليل قدراتك ومؤهلاتك ومتطلبات الوظيفة وبيانات الشركة أو المؤسسة صاحبة الوظيفة

1- تحليل شخصي

ü     ما هي نقاط القوة والضعف لدي

ü     ما هي نقاط الضعف الواضحة في السيرة الذاتية

ü     ما هي نقاط القوة التي أريد الإشارة إليها

2- تحليل الوظيفة

ü     ما هي متطلبات هذه الوظيفة؟

ü     ما هي الخبرات التي يحتاجها الشخص ليشغل هذه الوظيفة؟

ü     هل هذه الوظيفة تركز على الجانب الفني أم الإداري؟

3- تحليل الشركة صاحبة الوظيفة

ü     ما هي ثقافة هذه الشركة أو المؤسسة؟

ü     ما هي طبيعة نشاط هذه الشركة وما هو حجمها؟

ü     ما هي أهمية  هذه الوظيفة في هذه الشركة؟

ü     ما مستقبل هذه الشركة، ما مدى نجاحها؟

ü     هل هذه الشركة لها نظام محدد في تقدير المرتبات؟

ü     ما هي المرتبات والبدلات التي تمنحها هذه الشركة؟

4- ربط تحليل الوظيفة بالتحليل الشخصي بتحليل الشركة

ü     ما هي الأشياء التي أستطيع ان أقدمها في هذه الوظيفة؟

ü     ما الذي يُميِّزُني عن غيري بالنسبة لهذه الوظيفة في هذه الشركة؟

ü     ما هي خبراتي السابقة المُقاربة لهذه الوظيفة والمقاربة لطبيعة نشاط الشركة؟

ü     ما هي الأمثلة الواقعية من خبراتي التي يكون من المفيد ذكرها في هذه المقابلة؟

ü     ما هي المعلومات التي قد يكون من المفيد أن أظهر أني أعرفها عن الشركة؟

 

ما هي الأسئلة المتوقعة؟


التحليلات السابقة تساعدك على توقع قائمة من الأسئلة. إعداد هذه القائمة وإعداد الإجابة عليها يجعلك مرتاحا وهادئا في المقابلة الشخصية ويجعلك قادرا على ذكر الأشياء التي تحب ذكرها. هذه القائمة تشمل أسئلة عامة والتي قد تسأل فيها في أي مقابلة شخصية وأسئلة خاصة بهذه المقابلة

الأسئلة العامة

ü     عرفنا بنفسك!

ü     ماذا تعرف عن شركتنا؟

ü     لماذا تريد ان تلتحق بهذه الوظيفة؟

ü     لماذا تريد ترك وظيفتك الحالية؟

ü     ما الذي ستضيفه لشركتنا؟

ü     ما الذي حققته من إنجازات في وظيفتك السابقة؟

ü     ما الذي حدث لك من إخفاقات في العمل؟

ü     ما الذي حدث لك من إخفاقات في حياتك العملية؟

ü     أين تريد أن تكون في خلال عشر سنوات من الآن؟

أسئلة خاصة بكل وظيفة وهي الأسئلة الفنية المرتبطة بالوظيفة: ماذا تعرف عن كذا؟ هل لك خبرة في كذا؟ لماذا يحدث كذا؟ بماذا تفسر كذا؟…..هذه الأسئلة تختلف حسب الوظيفة وثقافة المؤسسة. لكي تتوقع أكبر قدر من الأسئلة الفنية اقرأ متطلبات الوظيفة وحاول توقع الأسئلة المرتبطة بكل نقطة.

قد يكون من الجيد أن تقوم بكتابة إجاباتك على بعض الأسئلة وخاصة إن كانت لغة المقابلة الشخصية هي الإنجليزية فهذا يساعدك على التحدث بشكل أفضل. وقد تكتفي بكتابة النقاط الأساسية التي تريد الإشارة إليها عند الإجابة على أيٍ من تلك الأسئلة. بالطبع أنت لن تأخذ معك هذه الإجابات المكتوبة إلى المقابلة الشخصية ولن تقوم بتسميعها نصاً ولكنها تساعدك كثيرا

عند تحضيرك للإجابات حاول توضيح ما تتميز به فيما يخص هذه الوظيفة وحاول تدعيم إجاباتك بأمثلة وأشياء محددة قمتَ بها. فلا تكتفِ بأن تقول أنك تحب العمل في مجال التسويق مثلا بل أظهر اهتمامك بهذا المجال بتوضيح الدورات التي حضرتها والكتب التي قرأتها والأعمال التي أديتها في مجال التسويق. الأمثلة تُعطي ثقة فيما تقول. لا تقل أن لديك خبرة في مجال تشغيل المعدات الصناعية ولكن اذكر أمثلة محددة لنوعية المعدات وما قمت به.

 

حضِّر نفسك لتسأل سؤال أو بضعة أسئلة إن سمح لك في نهاية المقابلة

حاول أن تحضر الأسئلة التي تظهرك بشكل جيد كأن تسأل عن توقعاتهم من شاغل الوظيفة أو تسأل عن عدد العاملين في المكان الذي ستعمل به أو عن الهيكل التنظيمي أو عن مستقبل المؤسسة أو عن أسلوب العمل. لا تسأل أسئلة جانبية جدا أو تافهة لأن هذا قد يعطيهم انطباعا سيئا عنك

عليك الانتباه إلى ثقافة المؤسسة وطبيعة الوظيفة عند طرحك لأسئلة. فاختر الأسئلة المناسبة

التمرين ...

اطلب من صديق أو قريب أن يقوم بدور الممتحن وقم بتمثيل دورك كمرشح. قد تَطلب من ذلك الشخص أن يقوم بطرح الأسئلة التي أعددتها انت مسبقا وقد تترك له المجال ليسأل بعض الأسئلة الأخرى. وإن كان الشخص خبيرا في موضوع الوظيفة أو في مجال المقابلات الشخصية فقد تترك له حرية اختيار الأسئلة. في جميع الأحوال، قم بتمثيل المقابلة الشخصية إلى النهاية ثم اطلب ممن يقوم بدور الممتحن بتوضيح نقاط الضعف في أدائك وفي إجاباتك.

التمرين على المقابلة الشخصية هو خطوة مهمة ومفيدة جدا وقد تقوم بتكرارها مرتين أو ثلاثا حسب صعوبة وأهمية المقابلة التي تستعد لها. قد تقوم بتسجيل جزء من تمثيل المقابلة الشخصية بالفيديو لكي تستطيع مشاهدة طريقة تصرفك وانفعالاتك وحركات جسمك اللاإرادية وهذا يساعدك كثيرا على تلافي بعض الأخطاء.

 

كيف ستصل إلى مكان المقابلة؟

ادرس طرق الوصول إلى مكان المقابلة خاصة إذا كان بعيدا أو في مدينة أخرى. هذا يشمل معرفة وسيلة المواصلات والعنوان بدقة واحتماليات التأخر في المواصلات. من المهم ألا يُمثل لك البحث عن مكان المقابلة في يوم المقابلة أي نوع من القلق

 

ثانياً : يوم المقابلة

ü     ارتد ملابس رسمية أو شبه رسمية مع مراعاة طبيعة الوظيفة وثقافة المؤسسة. يجب أن يكون مظهرك مقبولا بشكل عام

ü     احرص على أن تذهب إلى المقابلة الشخصية وأنت بحالة ذهنية جيدة وهذا يتأتى بأن تنام جيدا في اليوم السابق للمقابلة وألا تبذل مجهودا كبيرا قبل الذهاب إلى المقابلة

ü     احرص على أن تكون في موقع المقابلة فبل الموعد بعشر دقائق على الأقل. بالطبع من غير المقبول بتاتاً أن تصل متأخرا

ü     اصطحب معك صورة أو أكثر من سيرتك الذاتية

ü     قد يكون من المفيد ان تصطحب معك بعض الأشياء المادية التي قد تدل على قدراتك فيما له علاقة بالعمل مثل مقالة كتبتها أو برنامج أعددته

ü     توكل على الله

 

ثالثاُ : أثناء المقابلة

ü     كن هادئا وحاول ألا تتوتر. لا داعي للقلق فالرزاق هو الله

ü     كن بشوشاً

ü     لا تكذب أبدا

ü     لا يوجد شخص يستطيع أن يعرف كل شيء فلا تنزعج إن لم تعرف الإجابة على بعض الأسئلة الفنية

ü     لا تحاول أن تُجيب على أسئلة لا تعرف عنها شيئا لأن هذا يُظهرك بمظهر سيء

ü     استخدم كل فرصة للإشارة إلى الأمور التي تُميزك كمرشح لهذه الوظيفة بمعنى ان تذكر الأشياء التي قُمت بها أو تعلَّمتها مما له علاقة بالوظيفة

ü     من الطبيعي ألا يكون لك خبرة في بعض الأمور فلا تحاول إظهار أنك خبير في كل متطلبات الوظيفة مادام ذلك مخالفا للواقع

ü     حاول الجلوس بشكل طبيعي يظهر اهتمامك وجديتك وتواضعك

ü     انظر إلى الممتحنين ولا تنظر في السماء أو بعيدا عن مواجهتهم. هذا لا يعني أن تجعل نظرك مثبتا على أعينهم كما لو كنت تهددهم ولكن انظر إليهم بالشكل الطبيعي كما تنظر إلى من تحدثه حديثا جادا. تجنب النظر إلى الممتحنين في بعض الأوقات قد يُفسر على أنك تحاول اختلاق إجابة أو انك لا تهتم بهم أو أنك متكبر. فحاول النظر إليهم بالشكل الطبيعي الذي يظهر صدقك واهتمامك واحترامك لهم

ü     لا تعبث بيديك

ü     استخدم كلمات مناسبة ولا تحاول المزاح كثيرا او استخدام كلمات سوقية

ü     تجنب الإساءة إلى شركتك الحالية أو مديرك الحالي لعدة أسباب. أولاً: لأن ذلك يعطي انطباعا سيئا لأنه من المُحتمل في هذه الحالة أن تتحدث بنفس الطريقة عن مديرك الجديد في المستقبل. ثانياً: أنت مازلت تعمل في تلك الشركة فلا ينبغي أن توضح نقاط ضعفها للشركات الأخرى والتي قد تكون شركات منافسة. ثالثاً: غالبا ما تنطوي هذه الإساءة على إساءات لا أخلاقية

ü     لا تنس أنه ليس من حقك إفشاء أسرار العمل في المقابلات الشخصية كما هو الحال في أي وقتٍ آخر. إن سُئلت عن أسئلة خاصة بأسرار شركتك الحالية فلك أن ترفض الإجابة موضحاُ أ هذه من أسرار العمل التي لا يمكنك الحديث عنها. أنت في هذه الحالة تقوم بما ينبغي أن تقوم به من الناحية الأخلاقية. أما الدافع إلى السؤال ونتيجة إجابتك فقد تختلف حسب الشخص الممتحن. فقد يكون المُمتحن يحاول استغلال المقابلة الشخصية لمعرفة أسرار شركتك وربما لا يفكر في تعيينك. وقد يكون يريد بذلك اختبار استعدادك لكشف أسرار العمل. وقد يكون يريد تمضية الوقت بأسئلة لا طائل وراءها.

ü     لا مانع من استخدام المعلومات المُعلنة عن شركتك أو مؤسستك الحالية. غالبا ما تكون الإنتاجية وعدد العمالة وطبيعة النشاط والمنتجات من المعلومات المتاحة. وفي بعض الأحيان قد تكون الأرقام المالية للأعوام السابقة معلنة.

ü     قد يبدو أن الممتحنين هم الذين يقومون بالاختيار والاختبار ولكنك في الحقيقة تقوم بنفس الأمر. فعليك أن تستغل المقابلة الشخصية للتعرف على طبيعة العمل بتلك المؤسسة وثقافة العمل وغير ذلك. يمكنك الحصول على الكثير من تلك المعلومات عن طريق تحليل ما يحدث في المقابلة الشخصية مثل: تنظيم المكان، أسلوب الاستقبال، طريقة إدارة المقابلة الشخصية، نوعية الأسئلة المطروحة، طريقة الجلوس في المقابلة الشخصية، مدى استعداد الممتحنين، الملابس التي يرتديها الممتحنون، أسلوب إنهاء المقابلة. كذلك يمكنك معرفة بعض الأمور المهمة من خلال الأسئلة التي قد يُسمح لك بطرحها في نهابة المقابلة

 

رابعاً : بعد المقابلة

ü     قد تذهب إلى الكثير من المُقابلات ولا تجد فرصة العمل المناسبة فلا تنزعج من ذلك

ü     حاول الاستفادة من المقابلة الشخصية بأن تقوم بتقييم تلك الشركة وما إذا كانت تناسبك أم لا

ü     فكر فيما فعلت من أشياء جيدة أو سيئة في المقابلة لتستفيد منها في مقابلات أخرى

ü     المقابلات الشخصية قد نساعدك على اكتشاف الأشياء التي قد يكون من الجيد أن تتعلمها

ü     المقابلات الشخصية قد توضح لك نوع الوظائف الأكثر مناسبة لخبراتك

ü     لا تنزعج إن كانت المقابلة لم تَسر بشكل جيد ولا تفقد ثقتك بنفسك

ü     سوف تجد المواقع الأجنبية تنصحك بأن ترسل رسالة تشكر فيها الممتحنين بعد المقابلة الشخصية ولكن هذا أمر غير معهود في عالمنا العربي حسب علمي

 

مهارات الاتصال في فن إجراء (المقابلة الشخصية) والأخطاء الشائعة فيها

تُعَدُّ طريقة كتابتة السيرته الذاتية أول خطوة يخطوها الطالب نحو الوظيفة ، وتُعَد المقابلة الشخصية هي الخطوة الثانية .

إن هدف كل خطوة في عملية البحث عن وظيفة - بعدكتابة السيرة الذاتية - هو الوصول إلى جلسةِ مقابلة التوظيف التي تُتيح للطالب فرصةَ تقديم نفسِه لصاحب العمل ، وتعلُّمه المزيد عن هذا العمل .

فكيفَ إذاً تجري مقابلة شخصية ناجحة ؟

أنواع المقابلات :

1- المقابلة وجها لوجه وهي الطريقة التقليدية المتداولة . هذه الطريقة أسهل أنواع المقابلات وليس عليك سوى التحكم في حديثك ، وردود أفعالك إزاء الأسئلة المختلفة , ولوكان لديك عدة مقابلات في نفس اليوم فحاول الاسترخاء بين كل مقابلة والأخرى , وذلك باستنشاق قدر من الهواء أو شرب فنجان من القهوة . ولكن يجب أن تحاول أن تَظهرَ بنفس القدر من الثبات والثقة والصراحة أمام الممتحِنين المختلفين لأنه سيتم تقييمك من قبلهم جميعاً .

2- المقابلة الجماعية (مقابلة مجموعة من المتقدمين للوظيفة معاً) . يُعَد هذا من أصعب أنواع المقابلات لأنه يجدر بك أن تراقب ما تقوله وما يقوله الآخرون أيضاً , وغالباً ما يكون المتقدمون للوظيفة متساوين من ناحية الخبرة والمؤهلات ، ولكن طريقة إجراء المقابلة هي الذي تحدّد من سيتم اختياره للعمل .

ومن الأفضل في هذه الحالة أن تفعل مايلي :

ü     اختيار مقعد في منتصف المكان .

ü     الإجابة عن الأسئلة بوضوح وثبات .

ü     عدم مقاطعة باقي المتقدمين إلا في حالة أن يقدم أحدهم معلومة خاطئة .

ü     لا تنتقد باقي المشاركين .

ü     حاول ألا تكون أول من يبدأ في السؤال عن المرتّب .

ü     لا تحتكر الحديث ، أعطِ فرصة الحديث للآخرين أيضاً .

ü     في النهاية لا تنسَ أن تحيّي باقي المشاركين بعد تحية لجنة التحكيم .

3- المقابلة الهاتفية ( المقابلة عن طريق الهاتف)

وهذا هو أسوأ الاحتمالات لأنه من الصعب التحكم فيهى , فحاول بشتى الطرق أن يكون هناك مقابلة شخصية أما إذا لم تتمكن من إجرائها فعلى الأقل حاول أن تفعل مايلي :

ü     - تكون بشوشاً في أثناء الحديث (فرغم أن الحديث هاتفياً إلا أن الطرف الآخر سيشعر ببشاشتك) .

ü     - حاول أن تعرف إذا كان الطرف الآخر أمامه سيرتك الذاتية في أثناء حديثكما ، فهذا دليل على جدية الحوار .

ü     - لا ترفع صوتك وأنتَ تتحدّث ، وإلا ستعطي ذلك انطباعاً سيئاً عنك مما يقلل من فرص حصولك على العمل .

في النهاية يجب أن تعلم أن المقابلة الشخصية مفيدة لأنها تعطيك الفرصة لمقابلة صُنّاع القرار في الشركة , وبما أنهم اختاروك لإجراء المقابلة فهذا مؤشر على أن سيرتك الذاتية مقنعة, وحتى إذا لم يتم تعيينك فغالباً ماتحتفظ الشركةُ بالسيرة الذاتية لفرص عمل أخرى ، أو قد يرسلونها إلى شركات أخرى .

4- لجنة فحص المتقدمين (لجنة التوظيف) : إذا كنت خجولاً فبالطبع ستشعر بعدم الاطمئنان عند إجراء هذا النوع من المقابلة , ولكن حاول أن تفكر بإيجابية فهي مجرد مقابلة شخصية عادية وكأنك أمام شخص واحد فقط, ولكن بالطبع يجب أن تحاول أن توجّه حديثك إلى كل أعضاء لجنة التحكيم بنسب متقاربة ، فلا تتحدث مع واحد فقط وتتجاهل الباقين , وإذا تلاحقت الأسئلة فلا تتردد في أن تطلب إعادة آخر سؤال حتى تستطيع تقديم الإجابة المناسبة . في النهاية يجب اتباع قواعد الاتيكيت عند تحية أعضاء لجنة التحكيم فتبدأ بتحية السيدات أولا ثم الرجال الأكبر سناً وهكذا .

 

كيفَ تستعدُّ للمقابلة : 


إستعرض لكم هنا أهم النقاط

1- اهتم بمظهركَ الخارجي ، واختار الملابس المناسبة ، وطريقة ارتدائها بحيث تكون بسيطة ، وابتعد عن التكلّف والتصنع ، والإسراف ، والبهرجة ، والتأنق الزائد ، والصيحات المبالغ فيها , وكلما اقترب نمط الزي مما يرتديه العاملون في الجهة التي ستُعقد فيها المقابلة كان ذلك أفضل ، واحرص على الأناقة عموماً بحيث يتوجب عليك أن ترتدي ثياباً أفضل قليلاً من تلك التي تستخدمها يومياً ، وليس من الضروري أن تكون ملابسك جديدة أو بحسب الموضة لكن نظيفة ومرتبة .

والمظهر العام للشخص لا يعتمد فقط على ما يرتديه , فالنظافة ، وتمشيط الشعر ، وتقليم الأظافر لا تقل أهمية عن كل ما سبق .

إن المظهر العـام يلعب دورا كبيراً فـي التأثير علـى الشخص الـذي يُجري لك المقابلة .

2- من المهم أن يصل المتقدم للوظيفة في الموعد المحدد للمقابلة وهو في حالة نفسية جيدة وبعيدة عن القلق والاضطراب , لذا يفضل أن يقوم باستطلاع مسبق لمكان إجراء المقابلة ، وكيفية الوصول للمكان حتى لا يحدث احتمال بوجود خطأ في العنوان أو سوء تقدير للوقت اللازم للوصول إليه . ويُنصح في هذا الصدد بالوصول قبل موعد المقابلة بوقت كاف إلى مكان قريب من الموقع المنشود وتمضية الوقت المتبقي في التجول للاسترخاء أوتناول بعض المرطبات .

3- الانطباعات الأولى التي تتشكل في بداية المقابلة الشخصية كثيراً ما تستمر , لذا يجب على المتقدم للوظيفة أن يدخل لغرفة المقابلة بخطوات واثقة وقامته ممدودة وأن تكون قبضة يده عند المصافحة قوية وتوحي بالثقة والتفاؤل , ولا مانع من أن يبدأ المتقدم بالحديث ببعض عبارات المجاملة "غير المصطنعة" حول الشركة ، أوالقاعة الموجود فيها ، أو شيء من هذا القبيل مما قد يشيع جواً من الألفة في المكان .

4- يجب على المتقدم للوظيفة أن يجيد الإنصات وألا يقاطع محدثَّه حتى لو اعترض على بعض ما يقوله ،وفي حال اختلاف وجهات النظر حول موضوع ما ألايسعى لإثبات وجهة نظره بجميع الوسائل , وكأنه في مناظرة , وعليه إبداء رأيه بلباقة ثم محاولة الانتقال إلى موضوع آخر . وكثيراً من المقابلات الشخصية لم تُثمِر فرصةَ العمل المرجوة , لأن المتقدم ترك الانطباع بأنه عنيد أو شديد التشبث برأيه .

5- كما أن الإنصات فضيلة فإن على المتقدم للوظيفة أن يطرح أسئلةً ، أواستفسارات تنمُّ عن حرصه على الإحاطة بالمعلومات اللازمة عن الجهة التي يسعى للالتحاق بها ، وعن فرصة العمل موضوع المقابلة , و هنا يظهر الإعداد الجيد للمقابلة , و للأسف فإن غالبية المتقدمين وبخاصةٍ حديثي التخرج يتعاملون مع المقابلة الشخصية وكأنها تحقيق في أحد أقسام الشرطة ، وبالتالي لا يتكلمون إلاعند توجيه سؤال إليهم و يتحرّقون شوقاً لإنهاء المقابلة .

6- اجمع أكبر قدر من المعلومات عن صاحب العمل ، وعن الشركة وعن أهدافها وتحديداً عن الوظيفة المتقدم إليها . ويُستحسن التعرف على اسم الشخص أوالأشخاص الذين يقومون بإدارة المقابلة . ولهذا يجب الإعداد للمقابلة الشخصية بمعرفة كل ما يمكن عن الجهة التي دعته للمقابلة , ومن ثم ينبغي التعرف على أنشطتها ومنتجاتها أو خدماتها إضافة إلى ما تيسر عن تاريخها . ويُفضل لو قام المتقدم للوظيفة بالدخول إلى موقع الإنترنت الخاص بهذه الجهة إن وجد . لذلك يُحَبّذُ أن يقوم المتقدم للوظيفة بالحصول على بيانات الجهة التي ستُجري له المقابلة والسوق أو القطاع الخاص الذي تنتمي إليه بشكل عام . فهذه المعلومات توفّر ذخيرة كافية للمتقدم للوظيفة , لكي يتمكن من خلالها إظهار اهتمامه الجدّي بالشركة أو المؤسسة التي يسعى للالتحاق بها , كما إنها تبرز نضجه وإحاطته بالأمور ووعيه العام بالتكنولوجيات والبرامج التي يسعى صاحب العمـل لإلحاقه بها ، وتهيئ تلك المعلومات أيضاً للطالب إمكانية إطالة فترة المقابلة الشخصية في موضوعات تقـع في دائرة اهتمام الطرف الآخر , مما يقوّي - لاشعورياً - من العلاقة بين طرفي المقابلة ، وهو ما يمكن ترجمته بفرصٍ أفضل عند مقارنة الشخص المعني بباقي المتقدمين لوظيفة ما .

7- اجمع نسخاً نظيفةً من الأوراق المطلوبة لهذه الوظيفة مثل : الشهادات العلمية ، وشهادات الخبرة ، والسيرة الذاتية ، وخذ أكثر من نسخة من هذه الأوراق .

8- رتِّب أفكارَك وتساؤلاتك جيداً قبل الذهاب للمقابلة .

9- كنْ مستعداً لتقديم الشرح عن مؤهلاتِك للعمل، والأجوبةِ عن الأسئلة التقليدية، واعمل على تطبيق ذلك مسبقاً من خلال تمثيل الأدوار مع صديق لك ، أو أمام المرآة في البيت .

10- حدد الأسئلة التي تريـد طرحَها في أثناء المقابلة ( طبيعة العمل ، ساعات العمل ، الراتب ، الحوافز ....

11- إذا لم تكن مستعداً لإجراء المقابلة فاتصل بصاحب العمل بالسرعة الممكنة ، وحدد موعداً آخر .

12- النوم يُريح الذهن ، لذا عليك أن تنام في الليلة السابقة لموعد المقابلة ؛ لأن هذا سينعكس إيجاباً على مظهرك وحيويتك وصفاء ذهنك .

13- يوم المقابلة : احرص على الوصول قبل المقابلة بعشر دقائق .

 

الأسئلة الأكثر شيوعاً في المقابلات ، وأبرز الإجابات المفترضة عنها:

عادة ما تتضمّنُ أنواع الأسئلة التي تُطرح على المتقدّم من قبل أصحاب العمل :

ü     - أسئلةً شخصية

ü     - أسئلة تخصصية

ü     - أسئلة عن الخبرات العملية

ü     - أسئلة عن الرغبات والميول المهنية

 

وفيما يلي أعرض أمامكم أبرزها :

وسوف تكون كما يلي

1- ما سبب رغبتك في العمل في هذه الشركة ؟ يجب أن يتضمن ردك مزايا الشركة من وجهة نظرك التي كونتها من المعلومات التي جمعتها سابقاً . حـاول الإشارة إلى سمعة الشركة الجيدة ؛ أو أي معلومة إيجابية أخرى تعرفها عن الشركة، مثل: توجد لديكم فُرص للتدريب ، فرص متساوية للجميع ، العمل هنا يُتيح الفرصة للعمل في أمور أحبّها.

2- لماذا تركتَ عمَلَك السابق ؟ دائماً يبحث من يُجري المقابلة عن أي صفات سيئة أو نواحي نقص لدى المتقدم للوظيفة ؛ فعليك توخّي الحذر من التذمر من عملك السابق ، بل عليك أن تمدح شركتك السابقة أو تقول أمراً إيجابياً عنها . اشرح باختصار وبصدق أسباب تركك للعمل السابق . قـل أي أمر إيجابي يمكنك قوله . على سبيل المثال : إذا تركت العمل لأسباب صحية، أشر إلى أنك قادر الآن على تحمّل كافة المهام المنوطة بالعمل الجديد . لا تنسَ أن تشير إلى أنك قد اكتسبت خبرةً من عملك السابق في تحمل المسؤوليات .

3- ما الذي كنت تقوم به في عملك السابق ؟ للإجابة عن هذا السؤال يجب أن تتضمن إجابتك المهارات والمهام ذات العلاقة بالعمل الجديد، والآلات والمعدات التي استخدمتها في عملك السابق . أخبرهم بالمهارات التي لديك وكيف يمكنك الاستفادة منها. تحدّث عن مسؤولياتك والأشخاص الذين تعاملت معهم. كم بقيت هناك، والترقيات التي حصلت عليها.

4- أي نوع من المعدّات والأجهزة يمكنك تشغيلها ؟ اذكر أي نوع من المعدات ذات العلاقة بالعمل الجديد ، تدريبك ومؤهلاتك ، المدة التي شغّلت فيها هذه المعدات والأجهزة.

5- كم هي المدة التي بقيتها بلا عمل ؟ وكيف كنت تقضي وقتك ؟ صِفْ : كيف كنت تبحث عن العمل ، وما هي الأعمال التطوعية التي قمتَ بها ، والدراسات الإضافية ، والهوايات . وكل ذلك باختصار .

6- حدثني عن نفسك . ليس هذا السؤال دعوة للتحدث بإسهاب عن نفسك ؛ فحاول معرفة مغزى السؤال الحقيقي ، وذلك بطرح سؤال عن إمكانية تحديد شيء من مؤهلاتك أو عنك للتحدث عنه ، وذلك سيساعد المقابل على توجيه الحديث إلى المسار المناسب وتجنّب الأحاديث غير المهمة .

7- ألا ترى أن تأهيلك أعلى مما هو مطلوب في الوظيفة ؟ أكد على أنك تتطلع لشيء جديد ، مختلف وحيوي ، وأنه بإمكانك تلقّي التعليمات بنفس إمكاناتك لإصدارها .

8- ما الذي يجعل الموظف ناجحاً في عمله ؟ صف المهارات المطلوبة ، مثل : الالتزام بالنظام ، الحفاظ على سرية العمل ، القدرة العالية على الاتصال ، المرونة ، التكيّف مع بيئة العمل ، التعاون ، الشعور بالآخرين . يمكن أن تذكر بعض مهاراتك من خلال عملك السابق .

9- ما الذي تحب أن تصل إليه بعد 5 سنوات من الآن ؟ يجب أن تعكس إجابتك مدى خبرتك واحترافك المهني ، وبناء على المعلومات التي جمعتها عن الشركة قد تكون ملماً بالفرص المتاحة لك بها ، وبالتالي عليك التحدث عن طموحاتك في الانضمام إلى الأقسام الواعدة في الشركة . بيّن لهم أنك تريد أن تعمل في نفس الشركة طوال المدة على أن تتم عملية التطوير من خلالها .

10- كيف يمكنك معالجة ضغط العمل ؟ صف الضغط في أعمالك السابقة مستخدماً أمثلة حديثة ، مثل: كيف تصرّفت مع تغيير الموعد النهائي لإنجاز أمر ما ، إنهاء طلبات بسرعة بالغة ، التعامل مع العجز في الموظفين .

11- ما هو الراتب الذي تتوقعه ؟ إن كان مستوى الراتب قابلاً للتفاوض كن مستعداً للتفاوض . ولكن كن حذراً ، طلبك العالي جداً قد يُخرِجك من المنافسة على الوظيفة ، وبطلبك المنخفض جداً قد تكون أنت الخاسر مستقبلاً . حاول أن تعرف مسبقاً مستويات الرواتب في جهة العمل قبل حضور المقابلة .

12- كيف كان معدل غيابك عن عملك السابق ؟ إن كان نادراً ، أخبرهم بذلك.

إن كان الغياب مشكلة تواجهك، اشرح لهم أسباب ذلك، لتطمئن أصحاب العمل على حل هذه المشكلة. إن كانت لديك إعاقة، ناقش معهم بحرية الحلول المتاحة، وكن إيجابيا.

13- متى ستكون جاهزا للبدء في العمل ؟ لتكن إجابتك: "في أسرع وقت ممكن"! لاتضع أي عقبات في الطريق .

14- ما هي نقاط قوتك ونقاط ضعفك ؟ ينبغي أن تكونَ على دراية بنقاط قوتك وضعفك ، وذلك من المعلومات الموجودة في طلبك للحصول على الوظيفة وسيرتك الذاتية التي قدمتهما .ابدأ بشرح أجزاء من عملك السابق كانت صعبة عليك ، ثم اشرح كيف تمكّنت من التغلب على هذه الصعوبات. كن موجزاً وصادقاً .

إن أصحاب العمل يقدّرون الأشخاص الذين يعترفون بأخطائهم أكثر من الذي يلقونها على الآخرين .

15- ما أصعب موقف واجهته في حياتك العملية ؟ ترتكز الإجابة هنا على جزأين : أولاً تعريفُك للمصاعب ، وثانياً كيفية تصرّفِك في مثل هذه المواقف ؛ لذا يجب أن تروي لمن يُقابلك موقفاً صعباً مررت به ، وأظهرت حسن تصرف في حلِّه، كما أن عليك أن تتجنب المواقف المرتبطة بزملاء العمل.

16- هل تفضل العمل منفردا أم مع آخرين ؟ يهدف هذا السؤال إلى معرفة ما إذا كنت شخصاً تنسجم مع العمل الجماعي ، وعليك أن تتأكد قبل الإجابة إذا كان العمل يتطلب منك العمل منفردا أم أنه عمل يمكن أن يكون جماعياً ، ثم أجب الإجابة المناسبة ، مثل (عادة ما أكون سعيداً بالعمل منفرداً إذا كان العمل يتطلب ذلك، لكنني أفضل أن أعمل ضمن فريق فذلك سيساعد على إنجاز الكثير).

17- هل لديك أية أسئلة ؟ عادة ما يطرح هذا السؤال في نهاية المقابلة . جهّز نفسك للسؤال عما تريد معرفته عن الوظيفة والشركة . وهذه بعض الأمثلة :

- لماذا هذه الوظيفة شاغرة ؟

- لماذا رحل آخر موظف عنها؟

- من سيكون مسؤولي المباشر؟

- ما هو التدريب الذي أحتاجه؟

- ماذا سيكون عملي الأول؟

- متى سأتلقى جوابكم على طلب التوظيف؟

إن كثيراً من القائمين على المقابلة يسألون المتقدم للوظيفة في نهاية المقابلة عما إذا كان لديه استفسارات , وهنا ينصرف ذهن المتقدم للوظيفة غالباً إلى مواعيد الإجازات أو مواعيد العمل في حين أن الأفضل أن يُبدي المتقدم للوظيفة اهتمامه بفرص التدريب المتاحة والوقت اللازم لتولي مسؤوليات أكبر والترقي وهكذا .

 

أسئلة أخرى متوقّعة في أثناء المقابلة :

1- ما هي الأهداف التي تُريدُ تحقيقها في حياتك المهنية ؟ وما الأهداف التي نجحت في تحقيقها ؟

2- لماذا اخترت العمل في هذا المجال تحديدا ؟

3- كيف تقيّم النجاح؟ وهل يمكن أن تعطي مثالاً لنجاح أحرزته ؟

4- هل تفضل التعامل مع الأشخاص أم مع البيانات؟

5- كيف تستطيع التعامل مع مشاكل العمل؟

6- أعط مثالاً لمشكلة كبرى واجهتك واستطعت أن تحلها بنجاح .

7- ما أهم بالنسبة لك : نوعية الوظيفة أم المرتب ؟

8- ما هو متوسط المرتب الذي تتوقعه؟

9- أعطِ مثالاً عن مـوقف اضطررت أن تتخذ فيه قراراً سريعاً , وما كانت نتائجه ؟

10- ما هو أكثـر موقف صعب تعرّضت له في عملك من خلال تعاملك مع العملاء ؟

11- كيف يمكنك أن تتصرف إزاء مسؤوليات متعددة ملقاة على عاتقك ؟

12- ما هو التحدي الذي واجهته في عملك من قبل وكيف تعاملت معه ؟

13- ما هي صفات المدير الناجح ؟

 

أخطاء شائعة في المقابلة : 

حاول مراعاة أمور يجب أن تتجنبها في أثناء المقابلة الشخصية :

1- طريقة تصفيف الشعر بحيث لا يكون هناك مبالغة في الطول أو القصر .

2- تنظيف الأسنان حتى تكون رائحة النفس طيبة في أثناء الكلام .

3- تقليم الأظافر .

4- عدم الذهاب إلى المقابلة وعلى اليد أو الذراع آثار لوشمٍ معيّن .

5- الإجابة السريعة عن السؤال دون ترك وقت للتفكير قبل الإجابة . وهذه النقطة تدخل ضمن عدم الإضغاء الجيد للسؤال .

6- الكلام بصوت منخفص بحيث لايسمعك من تتحدّث معه ، أو الكلام بصوت مرتفع ، وكن واثقاً من نفسك , ولكن أحذر من الثقة الزائدة فقد يتم فهمها على أنها عدوانية .

7- الخروج عن موضوع السؤال إلى موضوع آخر .

8- الإسهاب ، والدخول في تفاصيل غير لازمة لايتطلبها السؤال .

9- الارتباك وعدم الثقة بالنفس . فلابد من أن تتعامل بثقة مع المواقف التي ستصادفك في أثناء المقابلة .

10- الظهور بمظهر اليائس الذي يقبل أية وظيفة ستعرض عليه .

11- مضغ الحلوى أو اللبان .

12- التدخين ، و لو عَرضَ عليك المسؤول عن المقابلة سيجارةً ارفضها بأدب .

13- إصدار إشارات أو إيماءات مربكة أو مثيرة للانتباه .

14- وضع ساق على ساق والاسترخاء بطريقة ممثيرة للاستهجان .

15- الجلوس قبل السماح لك بذلك .

16- النظر أو التفتيش في الأوراق الموجودة على الطاولة .

17- ترك الجوال مفتوحاً ، أو الرد على أي مكالمات .

18- لاتمزح أو تخفف الدم ، ولا تُلقِ بالنكات في أثناء إجراء المقابلة .

 

النصائح الضرورية التي لا غنى عنها قبل المقابلة وأثناءها :


- النوم جيداً في الليلة التي تسبق المقابلة ، وتناول طعام الإفطار قبل الذهاب للمقابلة .

2- خطط للوصول مبكراً إلى مكان إجراء المقابلة , فلا يمكن قبول أي عذر للتأخير , وإذا حدث أمر ما أدى إلى تأخيرك فيجب الاتصال فوراً للاعتذار .

3- احضِرْ معك نسخاً إضافية من سيرتك الذاتية فقد تحتاج إليها.

4- انظر في عين محدّثك حتى تُشعره بثقتك بنفسك.

5- لا تكذب ، وأجب عن الأسئلة بوضوح ولا داعي للتفاصيل غير اللازمة.

6- ابرز إنجازاتك السابقة ، ولا تعط أي انطباع سلبي عنك .

7- لا تجب عن الأسئلة بنعم ولا فقط ، وحاول أن توضح مواهبك وقدراتك مع إعطاء بعض الأمثلة للدلالة عليها.

8- لاتتعرض لأي مشكلة شخصية تخصك.

9- تذكر أن المقابلة الشخصية هي فرصة لك أنت أيضاً لتقييم الشركة والعاملين بها .

10- وضّح ما يمكن أن تقدمه للشركة بدلاً من السؤال عما يمكن أن تقدمه هي لك .

11- عند نهاية المقابلة الشخصية علـى المتقدم للوظيفة صافح القائم بالمقابلة ، وأبتسم ، وأنظر إليه مباشرة ، وأشكره على ما أتاحه له من فرصته, كما أنه لامانع من السؤال عن التاريخ الذي يتوقع فيه معرفة نتيجة المقابلة , حيث إنه في أغلب الأحيان تقابلُ الجهة الراغبة في التوظيف عدداً من المتقدمين قبل اتخاذ قرارِها بشأن مَن سيقع عليه الاختيار , ويهمل % 99 منهم . ومن الضروري إرسال خطاب شكر في اليوم التالي للجنة التي أجرت المقابلة يعبر المتقدّم للوظيفة من خلاله عن امتنانه للمقابلة وازدياد تطلعه للالتحاق بالشركة أو المؤسسة بعد ما سمعه عن أعمالها وخططها خلال المقابلة, و يساعد هذا الخطاب في التذكير بشخص المتقدم , كما أنه يبرز دماثة خلقه ودرايته بآداب التعامل المهني خاصة أن المتقدمين الذين ينافسونه على الوظيفة كُثُر .

 

ماذا ترتدي في أثناء المقابلة ؟

إن مظهرك - في أثناء إجراء مقابلة العمل - الذي يتضمن المظهر العام وطريقة التصرف وتعبيرات الوجه المختلفة هو الذي يحدد كيفية حكم الآخرين عليك للوهلة الأولى ؛ لذا فإنه يتعين عليك أن تترك انطباعاً إيجابياً أثناء إجراء مقابلة العمل . ومن أهم العوامل التي تؤثر في رأي مسؤول التوظيف هو ما ترتديه . فمن وجهة نظره أن مظهرك يدل على مدى ملاءمتك للعمل بالشركة . ومن الممكن أن يكون مظهرك هو السبب الرئيسي لاختيارك من ضمن باقي المتقدمين . فكيف تعطي انطباعاً إيجابياً من الوهلة الأولى ؟

وهذه بعض النصائح التي تُقدّم عادة في هذا المجال :

إن القاعدة الذهبية لكل من الرجال والنساء هي (الظهور بمظهر نظيف ولائق بمكان العمل الذي تتقدم إليه) .

فعلى سبيل المثال إذا كنت تتقدم لوظيفة في شركة تعمل بمجال تكنولوجيا المعلومات والانترنت حيث يلبس الموظفون الملابس غير الرسمية ستُعتبر مبالغاً في أناقتك إذا ماذهبت إلى هناك مرتدياً بدلة, وعلى العكس من ذلك إذا كان عليك إجراء مقابلة عمل في بنك استثماري أو فندق كبير فستترك انطباعاً سيئاً إن ذهبت مرتدياً ملابس غير رسمية بدلاً من البدلة التقليدية .

فكيف تستطيع معرفة ما هي الملابس الملائمة لإجراء المقابلة الشخصية في شركة معينة ؟ بكل بساطة يمكنك أن تسأل أحد معارفك من العاملين بالشركة أو الذهاب إلى الشركة متعللاً بأي عذر لرؤية الجو العام بالشركة وهذا ما ستعكسه لك ملابس الموظفين هناك .

ارتدِ ملابس تلائمك, فلا ترتد ملابس واسعة عليك أو ضيقة , فإذا كانت لاتناسبك فلاترتدها .

ومن الأفضل ارتداء بدلة إلا إذا علمت أن الموظفين يرتدون الملابس غير الرسمية . ويكون ذلك على النحو التالي :

       يُفضّل ارتداء بدلة غامقة ذات قطعتين من لون واحد ، ويفضل أن تكون زرقاء أو رمادية ، ويجب أن تتجنّب البدل السوداء تماماً ، فهي مناسبة لحفلات العرس ووجبات العشاء الرسمية، فإن ارتديتها فستعطي انطباعاً سيئاً يتمثّل في أنك غير معتاد على ارتداء البدل ، أو أن هذه هي البدلة الوحيدة التي تمتلكها ، ولاحظ أنه يجب الامتناع عن إقفال الزرّ السفلي للسترة .

       ارتدِ قميصاً بلون هادئ أكمامه طويلة , ويكون لونُه مناسباً للبدلة لذا فإن اللون الأبيض أو الأزرق الفاتح سيكون اختياراً آمناً .

       اختر ربطة عنق تقليدية مناسبة للون القميص والبدلة ، وتجنب الألوان الفاقعة ،مثل : الأصفر والوردي . ويجب أن تربطها بشكل صحيح أي تصل حتى الحزام ، فلا تكون قصيرة فيكون شكلها كوميدياً أو طويلة تتعدى منطقة الوسط.

       أن يكون لون الحذاء غامقاً ويتم تلميعه جيداً .

       يجب أن يكون لون الجورب غامقاً ( تفادى اللون الأبيض) ، وأن يكون الجورب طويلاً حتى لا يظهر لون الجلد .

       ارتد حزاماً جلدياً يتناسب مع لون الحذاء .

       لا تذهب أبداً إلى مقابلة ، وأنتَ ترتدي بنطلون (جينـز) أو (تي شيرت) أ(حذاء رياضياً) أو (صندل) .

وأخيراً إن مظهرك العام لا يتحدد فقط بناءً على ما ترتديه ، ولكن يؤثر فيه أيضاً طريقة تصفيف الشعر (وحلاقة الذقن بالنسبة للرجال) بالإضافة إلـى رائحة الجسم , فإن رائحة العرق أو رائحة العطر المبالغ فيه كل منهما يعطي انطباعاً سيئاً ، وكذلك كيفية تصرفك ؛ أي كيف تمشي , كيف تجلس , كيف تتكلم , كيف تصافح . فكل هذا يعطي انطباعاً عن مدى ثقتك بنفسك ، لذلك فعندماً تقف قف مستقيماً واجلس مستقيماً   

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خدمات الإستشارات الفنية

2 - يعني إيه تحب نفسك؟

خدمات تخطيط المشروعات